Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

«نوفمبر 2017»
سبتأحداثنينثلاثاءأربعاءخميسجمعة
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اشترك فى الأخبار
مؤتمرات وفعاليات
 
مساحات اعلانية

التعليم

احدى المدارس الابتدائية في قطر

بدأ التعليم في قطر منذ نهايات القرن التاسع عشر عن طريق الكتاتيب. وامتازت قطـر عن غيرها من دول الخليج بوجود عدد منها.

وفي عام 1890، خلال عهد الشيخ قاسم بن محمد بن ثانـي تحديدا، بلغ عدد الكتاتيب عشرة؛ كانت عبارة عن غرف صغيرة لتعليم القراءة والكتابة وتحفيظ القرآن الكريم. واستمر نظام التعليم بهذا الأسلوب حتى بداية القرن العشرين.

غير أن قطر شهدت محاولات جادة لإقامة تعليم أكثر نظاما، كان أبرزها حين افتتحت في عام 1913 مدرسة دينية؛ سميت بـ "المدرسة الأثرية"، التي كانت أكثر تقدما من الكتّاب.

استمرت هذه المدرسة في أداء مهمتها على أحسن وجه، غير أنها أغلقت عام 1938 بعد انتقال مديرها الشيخ محمد بن عبد العزيز المانع، أحد علماء الجزيرة العربية الأجلاء، إلى المملكة العربية السعودية، في الوقت الذي استمرت فيه الكتاتيب في أداء دورها.

وفي عام 1947 افتتحت  في مكان المدرسة الأثرية أول مدرسة ذات منهج متكامل، حملت اسم "مدرسة الإصلاح الحَمَدية"، نسبة إلى الشيخ حمد بن عبد الله آل ثاني الذي أمر بإنشائها، وبلغ عدد طلابها 154 طالبا، غير أنها لم تستمر لأكثر من عامين دراسيين.

لكن التعليم النظامي بمفهومه الحديث لم يعرف إلا مطلع العام الدراسي 1950 / 1951. فقد افتتحت "مدرسة قطر الابتدائية" ( تغير اسمها لاحقـاً عدة مرات ) لتكون أول مدرسة تقوم على أساس قواعد تعليم منهجي وبمبنى صُمم ليكون مدرسة؛ ضم أربعة صفوف ابتدائية، يدرس فيها 190 تلميذاً.

أما المناهج الرسمية فقد عرفت في مطلع العام الدراسي 1951 / 1952، حيث استوردت الكتب من بعض الدول العربية، وتوالى عقب ذلك إنشاء المدارس.

ففي مطلع العام الدراسي 1952 / 1953م افتتحت "لجنة المعارف"، التي كانت بمثابة "وزارة التربية"، ثاني مدرسة في البلاد في مدينة الخور، ثم افتتحت مدرستان للبنين عام 1953 / 1954، إحداهما في قرية الرويس في شمال قطر، والثانية في العاصمة الدوحة، وهو ذات العام الذي شهد ولادة أول مدرسة ابتدائية للبنات، ضمت كتاتيب البنات الأربعة التي كانت تعمل آنذاك.

أول دائـرة معـارف

تركيز على رياض الأطفال

أنشئت "دائرة المعارف" للإشراف على التعليم عام 1955، وسرعان ما تحولت إلى "وزارة للمعارف"، التي أسندت إلى الشيخ جاسم بن حمد آل ثـانـي عام 1957 لتكون أول وزراة من وزارات الدولة يتم تأسيسها، فبدأت عجلة التعليم في الدوران، وأصبح عدد المدارس 14 مدرسة وروضة؛ يدرس فيها 45 معلما، في حين بلغ عدد التلاميذ ألف تلميذ.

وفي العام الدراسي 57 / 1958 تقرر تعميم التعليم على جميع الذكور والإناث من أبناء قطر والمقيمين على أرضها. وسرعان ما تم تحويل رياض الأطفال إلى مدارس ابتدائية، فارتفع عدد المدارس الابتدائية إلى 22 مدرسة؛ منها مدرستان للبنات، بالإضافة إلى مدرسة ثانوية للبنين، وأخرى للصناعة.

في مطلع العام الدراسي 59 / 1960  شهد التعليم تحولا جديدا، حيث تم تغيير السلم التعليمي. فقد استحدثت المرحلة الإعدادية 3 سنوات  لتتوسط المرحلتين الابتدائية 6 سنوات والمرحلة الثانويـة 3 سنوات على أن يتم التخصص في المرحلة الثانوية بدءا من الصف الثاني الثانوي، للعلمي العام أو للأدبي العام، واستقر السلم التعليمي على هذا الأساس. وانضم التعليم الديني والصناعي لقافلة التعليم العام في البلاد عام 1962.

وللتغلب على مشكلة نقص المعلمين افتتحت أول دار للمعلمين في العام1967. لكن مع إنشاء كليتي التربية للبنين والبنات عام 1980 تم إلغاء دار المعلمين والمعلمات.

ثم توالى افتتاح المدارس تباعاً، ففي العام الدراسي 1967 / 1968 افتتحت أول مدرسة تجارة ثانوية للبنين، ثم أول مدرسة ثانوية للبنات في العام الدراسي 1969 / 1970، وألحقت بها دار المعلمات، وفي عام 1973 بدئت الدراسة بجامعة قطر، ومعهد اللغات.

عرفت قطر التعليم النموذجي عام 1978 عندما بدأت التجربة بثلاث مدارس، تم بعدها التوسع في إنشاء هذا النوع من المدارس، إذ وضعت الوزارة في العام الدراسي 1989 / 1990 خطة خمسية لتعميم التعليم النموذجي؛ شملت جميع الأطفال الذكور. 

إلزامية التعليم

التعليم إلزامي حتى المرحلة الثانوية

تنتهج الدولة سياسة إلزامية التعليم للمرحلتين الابتدائية والإعدادية، وهو مجاني للمواطنين بجميع مراحله بما فيه التعليم الجامعي. وتضم المدارس 80% من القطريين، الذين لم تتجاوز أعمارهم 15 سنة.

بلغ عد طلاب المدارس عام 2004 حوالي 75000 طالب وطالبة؛ ينتظمون في 216 مدرسة في مختلف مناطق الدولة، منها 112 مدرسة ابتدائية ( 59 مدرسة للبنين، 53 للبنات)، عدا المدارس الإعدادية والثانوية، التي تربو عن الـ 105 مدارس.

وعملت وزارة التربية على خلق تعليم نوعي في البلاد عبر إدخال الوسائل التقنية الحديثة في المدارس، وإنشاء مدارس ومعاهد ومراكز متخصصة مثل المدارس:

  • العلمية

  • االمطوَّرة

  • المتعاونة

  • التقنيات الصناعية

  • مراكز الموهوبين والمبدعين

تنمية المهارات

وفي الدولة حالياً عدد من مراكز المكفوفين وذوي الاحتياجات الخاصة. ففي العام الدراسي 1976 / 1977 أنشىء معهدان للصم والبكم والمعوقين فكريا؛ أحدهما للبنين والآخر للبنات، ولاحقاً افتتح معهد الأمل للبنين 1981، ومعهد الأمل للبنات 1982.

وشهد العام 1984 فصل المعوقين فكريـاً عن الصم والبكم ليصبح هناك معهدان للبنين للتربية الفكرية والتربية السمعية وآخران للبنات، وفي العام الدراسي 1998 / 1999 تم افتتاح "معهد النور" الخاص بالمكفوفين.

إدخال الكمبيوتر

الحاسب الآلي جزء من العملية التربوية

ونظراً لأن الحاسب الآلي أصبح المحور الرابع في العملية التربوية إلى جانب القراءة والكتابة والحساب، ولأن الأمية الحديثة لم تعد تقتصر على القراءة والكتابة، بل تشمل تعلم الكمبيوتر واستخدامه، فقد أقر إدخال مادة الحاسب الآلي في الصف الأول الثانوي بصفة تجريبية منذ العام 1990، وبعد أربع سنوات تقرر تعميم استخدامه كوسيلة تعليمية بالتدريج حتى استخدم عام 1998  في المرحلة الابتدائية.

وقد أولت الدولة اهتماما كبيرا لتوطين مهنة التعليم، إذ يشغل القطريون اليوم ما نسبته 76.6 % من مجموع المدرسين والإداريين، بينما تبلغ  نسبة القطريات العاملات في هذا الحقل 92.5% من مجموع الإناث العاملات فيه.

السياسة التربوية

التعليم حق للجميع 

كانت قطر من أوائل دول الخليج العربي التي تبنت سياسة تربوية محددة المعالم والأهداف.

وهذه السياسة التربوية عبارة عن وثيقة استشرافية أعدت كمشروع لتنظيم مخرجات التعليم العام، وتنطلق من فلسفة فكرية وثقافية واجتماعية وطنية، وترتكز على ثوابت عربية وإسلامية.

وتهدف السياسة التربوية إلى بناء جيل يوازن بين مقوّمات الشخصية الوطنية والقومية من جهة، وينفتح على الثقافات العالمية والإنسانية من جهة أخرى، ويشارك إيجابيا في الثقافة العالمية وتطويرها مهتديا بمبادئ العدالة الاجتماعية والمساواة والحرية وحقوق الإنسان والشورى والديمقراطية.

أرقام وإنجازات 

إهتمام بالبيئة المدرسية

حسب إحصائيات عام 2004/2005، بلغ عدد الطلاب والطالبات في المدارس النهارية في جميع مراحل التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي  67591 طالباً وطالبة، وبلغ عدد موظفي وموظفات وزارة التربية والتعليم من معلمين وإداريين 7613 شخصاً.

ووصل إجمالي عدد المباني المدرسية إلى 150 مدرسة، بينها 44 مدرسة للبنين
و78 مدرسة للبنات و28 للنموذجي . وبلغ عدد طلاب وطالبات المرحلة الابتدائية 33126. وفي المرحلة الإعدادية بلغ العدد 17588، أما أعداد طلبة المرحلة الثانوية فقد بلغ 16877 طالباً وطالبة. ووصل عدد الملتحقين في مدرسة الصناعة 296، وفي مدرسة التجارة وصل العدد إلى 247 طالبا. 

والمبتعثون للدراسة في الخارج من الجنسين لنيل شهادات الدكتوراه والزمالة والبورد والماجستير والبكالوريوس، فقد بلغ عددهم 318. واما المبتعثون للدراسه في البعثات الداخليه فقد بلغ عددهم 326 كما تم تخريج حوالي 700 معلم ومعلمة للتدريس في المرحلة الابتدائية من مركز التأهيل التربوي.

كما تم إنشاء المدارس المستقلة والتي تضم 12 مدرسة إبتدائية و4 مدارس إعدادية و2 مدرسة ثانوية ومدرسة للمرحلة التخصصية-التقنيات الصناعية و6 مدارس للمرحلة التمهيدية

تسخير التكنولوجيا لتطوير التعليم

كما تم تطوير بنية المدارس في الدولة بانشاء مدارس جديدة منها عشرون مدرسة جديدة و21 مدرسة تم إعادة بنائها. وقد سجلت الوزارة في العامين الماضيين عدة انجازات في سياق تطوير العملية التربوية وتحسين مخرجاتها ومدخلاتها ومنها: 

  • تطوير رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة في معهد النور للمكفوفين، وكل من مدرستي التربية الفكرية والتربية السمعية.
     

  • تطوير خطة البعثات الدراسية، وتنفيذ مشروع "الجسر الأكاديمي"، الذي التحق به أكثر من 150 مبعوثا من خريجي الثانوية بالتعاون مع مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.
     

  • تطوير المناهج والكتب المدرسية في ضوء خطة تطوير المناهج المشتركة لدول الخليج.
     

  • الشروع في إنجاز 18 مدرسة نموذجية للبنين والبنات.

محو الأمية

تشرف وزارة التربية والتعليم بشكل مباشر على محو الأمية وتعليم الكبار. فقد بدأ الاهتمام بمحو الأمية منذ عام 1954، وزاد أعداد الدارسين والدارسات بالتعليم المسائي ومحو الأمية منذ عام 1966 إلى وقتنا الحاضر،  إذ وضعت الدولة خطة خمسية لمحو الأمية من القطريين والقطريات من سن 10 أعوام إلى سن 45 عاماً وامتدت الخطة من عام 1998 حتى عام 2002.

ويتكون النموذج التدريسي المستخدم في محو الأمية من مرحلتين للتعليم الأساسي؛ هما الحلقة الأولى وتعادل نهاية الصف الثاني الابتدائي، والحلقة الثانية وتعادل نهاية الصف الرابع الابتدائي، وتتكون كل حلقة من عام دراسي واحد.

التربية الخاصة 

رعاية مميزة لذوي الاحتياجات الخاصة

بدأت تجربة التربية الخاصة في البلاد عام 1974 لخدمة الطلبة ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة بفصل دراسي واحد ملحق بإحدى المدارس الابتدائية للبنين، زادت بعد ذلك في عام 1980 إلى ثلاثة فصول، وبإشراف ثمانية مدرسين.

وفي عام 1981 افتتح معهد الأمل للبنين وتلاه معهد الأمل للبنات في عام 1982، اللذان أطلق عليهما فيما بعد اسم مدرسة الأمل للبنات ومدرسة الأمل للبنين.

وبعد ذلك أصبحت هناك مدرستان للتربية الفكرية؛ واحدة للبنين والأخرى للبنات، ومدرستان للتربية السمعية؛ واحدة للبنين والأخرى للبنات. وفي عام 1997 تم افتتاح المبنى الجديد لمدرستي التربية الفكرية والسمعية للبنين.

وتزود هذه المدارس هؤلاء الطلبة بالثقافة الإسلامية ليكونوا مواطنين صالحين، ولمساعدتهم على النمو المتكامل جسميا وعقليا ووجدانيا واجتماعيا وفق الحد الأقصى لقدراتهم ووفق ظروف إعاقتهم، وتزويدهم بالمعرفة والخبرات الأساسية والمناسبة لظروف إعاقتهم ليتمكنوا من ممارسة حياتهم كقوة عاملة في المجتمع.

رعاية الموهوبين

تنمية الموهوبين 

بغية احتضان ورعاية الموهوبين والمبدعين من الطلبة، عملت وزارة التربية والتعليم على إنشاء المركز القطري لرعاية الموهوبين والمبدعين عام 2001، إذ يوفر المركز أنشطة وخدمات وبرامج تساعد الطلاب المبدعين على تنمية مواهبهم وصقلها.

كما يهدف المركز إلى مساعدة المؤسسات التعليمية في إعداد الخدمات التربوية وتنفيذها لخدمة الطلبة الموهوبين، وإجراء البحوث والدراسات النظرية والتجريبية حول مفهوم الموهبة والإبداع وحاجات الطلبة الموهوبين والمبدعين وطرق المساندة، التي تساهم في تلبية الاحتياجات الخاصة للطلبة.
 

المجلس الأعلى للتعليم

مبنى المجلس الأعلى للتعليم

أنشئ المجلس الأعلى للتعليم بموجب مرسوم أميري رقم 37 لعام 2002 بصفته السلطة العليا المسؤولة عن رسم السياسة التعليمية بالدولة، وعن خطة تطوير التعليم والإشراف على تنفيذها.

ويعمل تحت مظلة المجلس حالياً هيئتان تنفيذيتان تتحملان المسؤولية المباشرة لإتمام أهداف خطة التطوير:

هيئة التعليم: الجهة المسؤولة عن الإشراف على المدارس المستقلة ودعمها.

هيئة التقييم: الجهة المخولة بإجراء و تطوير الاختبارات الموحدة ومراقبة أداء الطلبة والمدارس.

هيئة التعليم العالي: تأسست  في سبتمبر 2004. و تعمل جنبا إلى جنب مع هيئة التعليم وهيئة التقييم تحت مظلة المجلس الأعلى للتعليم. تتمثل رسالة هيئة التعليم العالي في تعزيز فرص التميز من خلال ضمان حصول الطلاب على تعليم عال رفيع المستوى في أرقى الجامعات سواء داخل قطر أو في العالم.

تتركز مهام هيئة التعليم العالي في :

إدارة برامج البعثات لضمان إتاحة عدد كبير من الخيارات في الدراسات العليا و والمجالات الوظيفية أمام الأفراد الموهوبين والمتميزين. وتقديم المعلومات والإرشاد والتوجيه فيما يتعلق بخيارات التعليم العالي، وفرص التوظيف وبرامج التطوير الوظيفي لمساعدة الأفراد في تحقيق النجاح في الحياة ولعب دور في التنمية المستدامة في قطر كمجتمع قائم على المعرفة. إضافة إلى المحافظة على عملية ضمان الجودة لتحديد أرقى الجامعات وبرامج الدرجات العلمية وبرامج التطوير الوظيفي قصيرة المدى داخل قطر وخارجها، وذلك للمتقدمين للحصول على البعثات من هيئة التعليم العالي.

 مسؤوليات المجلس الأعلى للتعليم

يقوم المجلس الأعلى للتعليم برسم السياسة التعليمية لدولة قطر. كما يشرف على عملية تطوير التعليم، وأعمال هيئتي التعليم والتقييم ويعتمد ميزانياتهما ويعين مديريهما. كما يصدق المجلس على عقود المدارس المستقلة .

جهود الدولة في تطوير التعليم:

مايو 2001- بداية خطة تطوير التعليم العام.

نوفمبر 2002- أصدر صاحب السمو أمير دولة قطر المرسوم الأميري رقم (37) بإنشاء المجلس الأعلى للتعليم والهيئات التابعة له.

سبتمبر 2003 – بدء برنامج تدريب وإعداد المعلمين.

أكتوبر 2003- الاختبار التجريبي الأولي لبعض المدارس المختارة.

ديسمبر 2003 – البدء في تعداد المدارس الحكومية منها والعربية الخاصة في دولة قطر لتحديد عدد الطلاب الذين سيتم خدمتهم بالإضافة إلى عدد المعلمين، مديري المدارس، الإداريين والموظفين الآخرين بالإضافة إلى جمع المزيد من المعلومات الأخرى.

ديسمبر 2003 – تم توزيع الاستبيانات على مديري المدارس لجمع معلومات عن دورهم والمرافق التابعة لهم لاستخدامها في تقييم مدارسهم.

وقد أعلنت هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم في 5 يوليو/تموز 2003 عن بدء برنامجها الأكاديمي الأول لإعداد وتدريب المعلمين في جميع المراحل الدراسية بدولة قطر. ويأتي البرنامج ضمن سلسلة من البرامج التدريبية والمهنية التي سيوفرها مكتب التطوير المهني بالهيئة لإعداد كوادر قيادية تعليمية من معلمين وإداريين.

وقامت هيئة التعليم بإعداد البرنامج وفقا للمعايير الدوليـة المتعارف عليها لإعداد وتدريب المعلمين مع المركز البريطاني للمعلمين CFBT وجامعة ساوثهمبتون University of Southampton في بريطانيا. ويمنح الخريج عقب إنهائه البرنامج بنجاح شهادة من المجلس الأعلى للتعليم معتمدة من المركز البريطاني للمعلمين وجامعة ساوثهمبتون.


التعلـيم الأهـلي

تتكفل وزارة التربية والتعليم بتزويد المدارس الأهلية ببعض الكتب المدرسية الحكومية، وتتولى التوجيه التربوي لها وتقديم الرعاية الصحية والإعفاء من رسوم الماء والكهرباء.

وقد بلغ عدد المدارس الأهلية في عام 2004 ما مجموعه 261 مدرسة تشمل أكاديميات التعليم العالي ورياض الأطفال، بالإضافة إلى مدارس الجاليات العربية والأجنبية المختلفة. فهنالك 105 مدرسة عربية و107 مدرسة أجنبية و44 روضة أطفال، فضلا عن رياض الأطفال الملحقة بالمدارس الأجنبية. وبلغ مجموع الطلبة الدارسين في التعليم الأهلي حوالي 55.608 طالب وطالبة، حسب إحصائيات عام 2004.

مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع

 

 

 

مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع مؤسسة خاصة غير ربحية تأسست سنة 1995 بمبادرة كريمة من سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وتتولى سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئاسة مجلس إدارتها. وإيماناً منها بأن الإنسان أهم ثروة تمتلكها الدولة, تسعى مؤسسة قطر لتطوير إمكانيات البشر من خلال إنشاء شبكة من المراكزالتي تعد المدينة التعليمية أحد أهم صروحها. 

تضم المدينة التعليمية فروعا لأربع جامعات عالمية بارزة بالإضافة إلى مدرسة تشمل مختلف المراحل الدراسية ومركزا لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة ومعهد راند- قطر للسياسات هذا بالاضافة الى جامعة تكساس ايه أند ام في قطر وواحة العلوم والتكنولوجيا.

انطلقت فكرة إنشاء المدينة التعليمية من  إرساء دعائم بيئية تعليمية متكاملة تعزز أجواء التعاون والتكافل بين مختلف المراكز التعليمية والأكاديمية المتواجدة في الموقع الواحد، وتمثل المدينة التعليمية منارة فريدة للتعلم والبحوث العلمية تغطي مساحة 2400 هكتار وتجمع في أرجائها مؤسسات عالمية المستوى للتعليم العالي تشكل سوية مركزا للتميّز التعليمي في قطر والمنطقة. ويهدف هذا الصرح الجامعي إلى تخريج طلاب ذوي كفاءات عالية قادرين على تولي مناصب قيادية راقية، وتعزيز بحوث متكاملة من أعلى المستويات. وتسعى مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع من خلال إنشائها مشروع المدينة التعليمية إلى إقامة شبكة من أرقى المؤسسات التعليمية ومدّ جسور تصل بين مختلف الثقافات والتخصصات.

مركز التعلم :

 

يعتبر مركز التعلم الذي تأسس عام 1996 مؤسسة تربوية خاصة غير ربحية، تعنى مهمته بتقديم الخدمات التربوية المساعدة لطلاب المدارس الذين تتراوح أعمارهم ما بين 7-15 سنة ممن يعانون صعوبات في التعلم أو نقص في الانتباه وإفراط في النشاط المضطرب، لكنهم يتمتعون بمعدل متوسط أو فوق المتوسط في قدراتهم الذهنية.

وتقوم مهمة مركز التعلم على اتاحة فرص التطوير التعليمي لهؤلاء الطلاب الذين تمكنهم من استغلال طاقاتهم الكامنة بالكامل. ويعمل المركز بتنسيق كبير مع ما يربو على 30 مدرسة في قطر من أجل توفير خدماته لجميع الأطفال في المجتمع. ويقوم بإدارة ورش عمل أسبوعية خاصة بأولياء الأمور والمعلمين وتحقيقا لأهدافه, ويقدم مركز التعلم تشكيلة واسعة من الخدمات للطلبة واسرهم.

برنامج الجسر الأكاديمي:

 

تأسس برنامج الجسر الاكاديمي عام 2001 كمعهد خاص يقدم برنامجا لإعداد الخريجين من المدارس الثانوية في قطر ومنطقة الخليج وتقوم مهمته على اعداد الأوائل من خريجي المدارس الثانوية بقبولهم ونجاحهم في برامج الجامعة الجديدة لمؤسسة قطر وأرقى جامعات العالم الأخرى.

ويتكون برنامج الجسر الأكاديمي من اللغة الانجليزية كلغة اجنبية، والرياضيات المقررة على جميع طلبة المستوى المتقدم في اللغة الانجليزية والعلوم المقررة على جميع طلبة المستوى المتقدم في اللغة الانجليزية كلغة اجنبية والكمبيوتر ووسائل الاعلام المتعددة، بالإضافة إلى مهارات تطوير التعليم.

أكاديمية قطر:

تأسست أكاديمية قطر عام 1996, كمدرسة نهارية خاصة غير ربحية للبنين والبنات من مختلف الجنسيات؛ وتضم التلاميذ البالغة أعمارهم ما بين 3-18 سنة، وتوفر الأكاديمية منهاجا دوليا يجمع بين القيم التقليدية والثقافة المحلية متلازمة مع أحدث التوجهات في ميدان التربية والتعليم والتي تجمع بين أنظمة التعليم البريطانية والأميركية والعربية. والأكاديمية مرشحة الآن ليتم اعتمادها من المجلس الأوروبي للمدارس العالمية (ECIS) وجمعية نيو إنجلند للمدارس والكليات (NEASC).

وتعمل أكاديمية قطر في المرحلة الحالية على تقييم مقررات تعليمية تصل في مستواها إلى الشهادة البريطانية العامة في التعليم المعروفة اختصارا (GCE) المستوى المتقدم ومستوى IGCSE. وستقوم الأكاديمية بتنفيذ وتطبيق برنامج دبلوم البكالوريا الدولية، والبرنامجان معترف بهما كمتطلبات قبول وولوج في أرقى الجامعات العالمية.

وفي إطار سعي الأكاديمية الدؤوب لمواكبة أحدث أساليب التدريس في العالم، فقد تم تدشين برنامج "المشاركة الفعالة" في شهر يناير / كانون الثاني 2003، وافتتح كذلك مختبر التقنيات العالي. وبهذا تدخل دولة قطر في  شبكة عالمية نشطة للغاية، وذلك للاستفادة من خبرات التعليم ومهارات التعلم. وتهدف هذه البرامج العلمية إلى تعزيز معدل الوعي والإدراك بالقدرة الفنية، التي تساعد على إضافة القيمة الفعالة في تدريس المواد العلمية واستخدام شريحة كبيرة من الكلمات التكنولوجية.

معهد راند-قطر للسياسات العامة:

 

تأسس معهد راند-قطر للسياسات العامة عام 2003 كمؤسسة غير ربحية بموجب إتفاقية وقعت مع معهد راند الذي يتمتع بشهرة عالمية في تميز ابحاثه من اجل تحقيق التواصل مع المئات من خبراء راند في الولايات المتحدة واوروبا لدراسة بعض قضايا الشرق الأوسط الهامة وسوف يقيم روابط مع البرامج الطبية والعلمية والهندسية والتعليمية الاخرى.

ويعمل المعهد جنبا إلى جنب مع برامج الطب والعلوم وغيرها من البرامج التعليمية في المدينة التعليمية حيث أنه يوفر برامج تدريبية للمحللين السياسيين في المنطقة على استخدام وسائل بحوث تعود بالفائدة على دولة قطر.

وتعليقا على مهمة معهد راند-قطر للسياسات العامة، قالت سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم حضرة صاحب السمو أمير دولة قطر: «يعتبر دمج معهد راند-قطر للسياسات العامة في المدينة التعليمية خطوة مثيرة في الجهود المشتركة للبدء في إجراء دراسات البحث والتحليل الموضوعية وتحويل هذه الدراسات الى خطط عمل عملية تلبي الشروط الاساسية لتقدمنا المستقبلي، فالعلاقة الفعالة بين البحوث وصنع السياسات ستساعد قطر والمنطقة في بناء مسيرتنا نحو التنمية التي تستثمر القدرات الكاملة لمواطنينا وتحافظ على هويتنا الثقافية.

 واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا:

 

بدأ العمل في إنشاء واحة العلوم والتكنولوجيا داخل حرم المدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع في ديسمبر/كانون الأول عام 2004 والمتوقع أن يفتتح في مطلع عام 2006.

وتعمل الواحة عمل الجسر الذي ينقل الكم الهائل من الابحاث الجاري إنجازها في مختلف مؤسسات المدينة التعليمية إلى قطاع الأعمال. وبذلك تكون هذه الواحة العلمية الموقع المفضل للأبحاث التي تخطط لها الشركات الدولية إذ إنها تقوم بتوسيع إطار الاقتصاد المحلي كما توفر فرصا لا متناهية للارتقاء على مستوى التقدم والإبداع.

 خصِّصت لواحة العلوم والتكنولوجيا 600 ألف متر مربع على أرض المدينة التعليمية ويتوقع أن تصبح المدينة التعليمية بفضل هذه الواحة مركزا للتفوق في متناول كل المشاريع الإبداعية. وتضم واحة العلوم والتكنولوجيا في مؤسسة قطر مكاتب ومختبرات وخدمات تكنولوجية وبرامج لدعم المشاريع الإبداعية والاستفادة التجارية من التكنولوجيا إضافة إلى المزايا التي توفرها أول منطقة حرة تقام في دولة قطر.

ويشارك في هذه الواحة صنفان من الشركاء، صنف منهم يتشكل من مؤسسات ضخمة دولية ترغب في إجراء البحوث وتنفيذ مشاريع تنموية في قطر. أما الصنف الثاني فيضم مؤسسات حاضنة أصغر حجما تعمل في مجال الأبحاث وتحتاج إلى دعم تجاري وتكنولوجي كي تترجم أفكارها إلى واقع ملموس. وتقام أيضا إلى جانب هذه المؤسسات مراكز بحثية تعنى بالتكنولوجيا الأوثق ارتباطا باقتصاد قطر ومتطلباته الاجتماعية.

وقد قامت عدة شركات دولية هامة مثل مايكروسوفت وشل وتوتال وأي آي دي أس بتوقيع عقود مشاركة في هذا المشروع المتوقع افتتاحه في منتصف 2006 على شكل منطقة حرة تسهيلا لعملية تأسيس الشركات التكنولوجية في قطر.

  • أكاديمية قطر للقادة:

شعار الأكاديمية

أعلنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عن تأسيس أكاديمية جديدة تحمل اسم أكاديمية قطر للقادة، بتعاون مع كل من القوات المسلحة القطرية وأكاديمية سان جون العسكرية الشمالية الغربية الأميركية وأكاديمية التفوق الرياضي (آسباير) ومؤسسة البكالوريا الدولية.

   

وتتبنى أكاديمية قطر للقادة أربعة مرتكزات رئيسية وثيقة الصلة بالثقافة الإسلامية والقطرية وهي: الدراسات الإسلامية والعربية وقيمها وبرنامج أكاديمي دولي، إضافة إلى برنامج قيادة متميز وشامل لتأهيل قادة المستقبل و برنامج رياضي مناسب.

 

كما توفر أكاديمية قطر للقادة أعلى مستويات التعليم وتسعى لكي يحقق كل طالب من طلابها التفوق أكاديميا وخلقيا. كما تهدف إلى أن يتمتع خريجوها القطريون و غير القطريين بفكر ورغبة مستديمة للتعلم وعلى بث روح المسؤولية الوطنية فيهم لكي يصبحوا قادة في المستقبل.

وبخصوص البرامج، توفر الأكاديمية برامج تعليمية شاملة معترفاً بها دولياً باللغتين الإنجليزية والعربية. وتشمل الدراسة مختلف الفئات العمرية من سن الحادية عشرة حتى التخرج في سن الثامنة عشرة يتم التركيز خلالها على تأهيل الطلاب لتبوء مناصب قيادية بفضل ما يتمتعون به من استقلالية وحس نقدي ورغبة مستديمة للتعلم وإلى بث روح المواطنة فيهم وإعدادهم لمتابعة دراساتهم العليا أكاديميا أو عسكريا داخل البلاد أو خارجها.

اذهب لأعلى الصفحة

المصدر : www.qatarinfo.net