Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

«يناير 2018»
سبتأحداثنينثلاثاءأربعاءخميسجمعة
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
اشترك فى الأخبار
مؤتمرات وفعاليات
 
مساحات اعلانية
الجغرافيا

خارطة تظهر تضاريس قطر

تقع دولة قطر في منتصف الساحل الغربي من الخليج العربي شرقي شبه الجزيرة العربية وهي عبارة عن شبه جزيرة تمتد باتجاه الشمال في مياه الخليج على مساحة تبلغ 11,521 كيلو متراً مربعاً. 
وحدود دولة قطر كلها بحرية فيما عدا الجنوب والجنوب الشرقي حيث تجاورها المملكة العربية السعودية، كما تجاورها بحراً من الغرب مملكة البحرين.

يتبع شبه الجزيرة القطرية عدد من الجزر أهمها شرقاً: حالول _ شراعوه _ الأسحاط _ السافلية _ العالية ، وشمالاً: جزيرة ركن.  وتمتد السواحل القطرية شرقا ً وغرباً بطول حوالي 700 كيلو متر (أي ما يعادل 23% من الطول الكلي لسواحل الخليج).

ويصل أقصى طول لشبه جزيرة قطر 160 كيلو متراً تقريبا ً كما يصل أقصى عرض لها 80 كيلو متراً تقريبا ً (في خط يصل بين منتصف الساحل الشرقي والساحل الغربي). وتمتد الشواطىء والكثبان الرملية الرائعة بشكل خاص في منطقتي خور العديد ومسيعيد وعلى طول الساحل الشرقي لشبه جزيرة قطر.

وخط الساحل لشبه الجزيرة متعرج بدرجة كبيرة حيث يوجد به الكثير من الخيران (الخلجان الصغيرة) مثل: خور العديد، الخور، خور الذخيرة . . . إلخ.
كما تنتشر به الرؤوس البحرية (وهي تآكلات في الصخور الشاطئية) مثل: رأس أبي عبود، رأس لفان، رأس قرطاس، رأس ركن، رأس عشيرج، رأس دخان . . . إلخ.

أحد شواطئ قطر

السواحل القطرية في معظم أجزائها منبسطة تمتد بطولها مناطق الشعاب المرجانية والرسوبيات الرملية الضحلة إلى مسافات كبيرة تصل إلى (48 – 80 كم) في بعض المناطق. والطبيعة الصحراوية، تتمثل في الكثبان الشاطئية الرملية البيضاء التي تنتشر على طول السواحل غير المأهولة.

أما المناطق الساحلية المأهولة بالسكان والمجاورة للمدن والقرى، فتكثر فيها أشجار النخيل. وتوجد على طول الساحل أيضاً بعض الدوحات (وهي خلجان صغيرة مستديرة الشكل تقريباً ) مثل خليج الدوحة، دوحة مسيعيد، دوحة الحصين، دوحة زكريت، دوحة سلوى . . . إلخ.

ويتميز سطح الأراضي القطرية بالعديد من الظواهر الجغرافية منها كثرة الأخوار والخلجان المنتشرة على الشواطئ، بالإضافة إلى ظاهرة الأحواض والمنخفضات التي يغلب وجودها في مناطق الشمال والوسط ويطلق عليها اسم الرياض، ومن أهمها مناطق الماجدة والشحانية والسليمي حيث تعتبر الأراضي الشمالية والوسطى في البلاد من أخصب المواقع التي تكثر فيها النباتات الطبيعية. وتعتبر المناطق الجنوبية الشرقية صحراء رملية قاحلة.

الارض المالحة (السبخة) على السواحل

ويحيط بشبه الجزيرة أراضي مالحة تسمى محلياً "السبخات"، والتي تنمو بها وبشكل كثيف أشجار القرم التي تثبت نفسها في التربة والمياه الضحلة تاركة جذورها معرضة للهواء لتتحمل درجات عالية من الملوحة.

وتكثر الأرض المالحة الصلبة عند السهول الساحلية وإلى الداخل من البحر حيث توجد فجوات ومنخفضات ضحلة تحيط بها أرض مرتفعة.
وتتكون السبخات نتيجة تبخر مياه البحر بفعل الحرارة الشديدة للشمس قبل أن تترسب على الصخور والتربة الرملية غير المنفذة للماء، وتكون بعض هذه الأملاح المترسبة في شكل بلوري مثل كبريتات وكلوريد الماغنيسيوم والكالسيوم والصوديوم والبوتاسيوم.

المناخ

يسود قطر مناخ صحراوي حار صيفاً يتراوح معدلات درجة حرارته السنوية بين 25-46 درجة مئوية، أما شتاؤها فدافئ وقليل الأمطار، ولا يتجاوز معدل هطولها في العادة 57.2 مليمتراً في السنة.

السكان

ينحدر سكان قطر من أصول وسلالات عربية وذلك بحكم أنها جزء من شبه الجزيرة العربية من ناحية، وبفعل عوامل الترابط التاريخي والتجانس الحضاري المشترك مع الجزيرة العربية من الناحية الأخرى.

ونظراً لتلك العوامل مجتمعة، استمد الهيكل السكاني الحالي في قطر مقوماته من هجرة رئيسية وفدت إليها من المناطق المجاورة، خاصة من منطقتي نجد والإحساء، ومن البر العماني، خلال أوقات متفاوتة من القرنين السابع والثامن عشر الميلاديين، وقد ظل المد القبلي إلى قطر مستمراً ولم يتوقف إلا في وقت مبكر من القرن التاسع عشر للميلاد.

المصدر : www.qatarinfo.net