Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

«نوفمبر 2017»
سبتأحداثنينثلاثاءأربعاءخميسجمعة
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اشترك فى الأخبار
مؤتمرات وفعاليات
 
مساحات اعلانية
الصحة
تطور الخدمات الطبية

تتميز الخدمات الصحية في دولة قطر إلى جانب شموليتها وتنوع اختصاصاتها ورقي تجهيزاتها وارتكازها على أفضل الخبرات المحلية والعربية والعالمية، بانطلاقها من فلسفة متطورة تجعل من العلاج والرعاية الطبية حقا متاحاً لكل مواطن ومقيم.
وقد شهدت الخدمات الصحية في الدولة تحديثاً وتطويراً قياسيين لمؤسساتها وكوادرها وأجهزتها واختصاصاتها الطبية والعلاجية والوقائية. وتمر الخدمات الصحية عبر سلسلة مترابطة الحلقات تبدأ من الرعاية الأولية وحتى المستشفيات الكبرى.

لمحة تاريخي

كان في قطر مستشفى واحد صغير عام 1945، وكان المواطنون يضطرون إلى السفر للخارج حتى في حالة الحاجة إلى إجراء عمليات صغرى. 
وفي عام 1951 افتتحت أول دائرة للخدمات الطبية. ومع ازدياد عدد السكان إلى 24,000 نسمة خلال عقد من الزمن، أنشئت دائرة للطب الوقائي مجهزة بجهاز أشعة سينية للمساعدة على مكافحة مرض السل.
بدأ تقديم خدمات رعاية الأمومة والعيادات الخارجية في عام 1957، وأدخل الفحص الطبي إلى المدارس مع افتتاح مستشفى الرميلة. وبحلول عام 1993 تم القضاء شبه التام على أمراض الدفتيريا والكزاز وشلل الأطفال والسعال الديكي بفعل برامج وحملات التطعيم.
وقد أدخلت خدمات الكمبيوتر في القطاع الصحي عام 1981، وذلك بهدف تنظيم وتوزيع السكان على المراكز الصحية المختلفة بمعدل 2500 مريض لكل طبيب. وفي عام 1982 افتتح مستشفى حمد العام بسعة 660 سريراً موزعة على جميع التخصصات الطبية.

تدريب طالبات مدرسة التمريض في المستشفيات

ولسد احتياجات وزارة الصحة العامة من الكوادر التمريضية المؤهلة تم إنشاء مدرسة التمريض عام 1969، أما فكرة إنشاء المعهد العالي للتمريض فلم ترَ النور إلا عام 1999 ليحل المعهد محل مدرسة التمريض، وهوجهة أكاديمية وطنية خاصة بتعليم مهنة التمريض وهي تابعة وتحت إشراف الهيئة الوطنية للصحة. ويقدم برنامج الدبلوم المشارك بالتمريض A.D.N لمدة سنتين ونصف سنة دراسية والدراسة فيه باللغة الإنجليزية.
ومن المقرر استحداث برنامج موصل (Bridging program) إلى درجة بكالوريوس التمريض بالتعاون مع كلية العلوم بجامعة قطر. ويهدف المعهد الى تخريج كوادر تمريض فنية مؤهلة من الناحية العلمية كما يجري التركيز على العنصر الوطني وتشجيعه على دراسة التمريض.

الهيئة الوطنية  للصحية

تتولى الهيئة الوطنية للصحة التي أنشئت في عام 2005 الإشراف على خدمات الصحة العامة في الداخل وعلاج المواطنين بالخارج وتنظيم الاتجار وصناعة الأدوية على مستوى يحظى بسمعة دولية وتقدير عالمي وذلك في إطار السياسة العامة للدولة ومن خلال وضع استراتيجية وطنية لتحقيق هذه الأهداف .كما تقوم بتقديم الخدمات الصحية الوقائية والعلاجية.

 وتشرف الهيئة على مؤسسة حمد والمستشفى التخصصي والتعليمي والمنشآت الطبية الخاصة والمختبرات والصيدليات ومجالس ممارسة المهن الطبية المساعدة وأيضاً المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية وغيرها من المرافق العلاجية العامة. كما تتولى تنظيم القطاع الخاص الطبي والتنسيق مع نظام التأمين الصحي في الدولة بهدف رفع المستوى ونشر الثقافة الصحية.

مؤسسة حمد الطبية

مستشفـى النساء والولادة

تأسست مؤسسة حمد الطبية عام 1982بعد الانتهاء من دمج جميع المستشفيات الكبرى الثلاث (مستشفى حمد العام ومستشفى الرميلة العام ومستشفى النساء التخصصي) إلى جانب المراكز الصحية والمرافق العلاجية الأخرى التي تتبعها في هيئة إدارية متكاملة.

وبعد هذا الدمج أصبح بالإمكان إجراء عمليات نقل الكلى وعمليات القلب والأوعية الدموية وجراحات التجميل المعقدة دون الاضطرار إلى نقل المرضى إلى الخارج للعلاج. ومن بين المستشفيات العالمية التي يمكن لمؤسسة حمد الاتصال بها للتشاور وتبادل الخبرات مستشفى مايو كلنك وكلية كورنيل الطبية ومركز توراكس الطبي في هولندا.

وتكفل مؤسسة حمد الطبية التي تعتبرمن المؤسسات الطبية المتخصصة والمتميزة في منطقة الخليج العربي، ( 60 ) شابا وفتاة من الكوادر القطرية يمثلون أول دفعة تدرس بكلية شمال الأطلنطي الكندية- فرع قطر تمهيدا للالتحاق بمستشفيات المؤسسة وفي تخصصات تقنية الأشعة والجهاز التنفسي وخدمات الإسعاف والكمبيوتر والهندسة الطبية .

مستشفى حمد العام

كوادر طبية عالية الكفاءة

يقدم مستشفى حمد العام خدمات طبية متخصصة للمجتمع القطري من خلال صرح طبي حديث مجهز باحدث ما توصلت اليه تكنولوجيا التجهيزات الطبيه. تم افتتاح مستشفى حمد العام سنة 1982 بسعة ( 261 ) مائتين وواحد وستين سريرا للمرضى الداخليين ، ويتبع المستشفى قسم للعيادات الخارجية مؤلف من ( 65 ) خمس وستين عيادة متخصصة كما يتبعه قسم للاسعاف والطوارىء وخمس وحدات للعناية المركزة وثماني غرف للعمليات وصيدليه.

ويشمل المستشفى مرافق تشخيصية طبية متقدمة منها قسم المختبرات الطبية وقسم علم الامراض وقسم الاشعة تقوم جميعا بتقديم الخدمات المساندة للمرافق العلاجيه.

 ومع نهاية 2004 ارتفعت أعداد الكوادر الطبية في مؤسسة حمد إلى 1566 طبيب وطبيبة، أما عدد الممرضين فبلغ4086 ممرض وممرضة.


خدمات الإسعاف

الدولة توفر الرعاية الصحية الشاملة 

 شملت خدمات الإسعاف والطوارئ جميع أنحاء الدولة. وبلغ وقت الاستجابة لبلاغات سيارات الإسعاف 7 دقائق في جميع مناطق العاصمة وازداد أعداد المسعفين وتطورت أجهزة ومستلزمات الإسعاف.وتم ربط سيارات الإسعاف ومستشفى حمد بالاتصال اللاسلكي عن طريق الأقمار الصناعية لتحسين مستوى الاتصال أثناء تأدية الواجب. 

كما شهدت خدمات الطوارىء والحوادث في مؤسسة حمد الطبية قفزة نوعية في ارسال سيارات الاسعاف لإنقاذ المصابين في وقت قياسي وذلك من خلال استخدام نظام جديد معزز بالكمبيوتر يبدأ اعتبارا من سبتمبر 2006، قبل بدء دورة الألعاب الآسيوية في نهاية العام. وسيعمل النظام الجديد على تسريع عملية تحديد موقع الحالات الطارئة وارسال سيارات الاسعاف في وقت قياسي باستخدام تكنولوجيا متطورة تربط بين مركز المعلومات وبين كل من مركز عمليات ادارة الطوارىء والحوادث وسيارات الاسعاف نفسها .

مستشفى النساء والولادة

رعاية الأطفال في مستشفى النساء والولادة

افتتح مستشفى النساء والولادة عام 1988 ويضم 332 سريراً. ويوفر المستشفى خدمات صحية متكاملة في مجال الأمومة والطفولة؛ منها وحدة للمساعدة على الإنجاب ووحدة للعناية المركزة بالأطفال الخدج. وينفذ المستشفى برنامجا متكاملا للتحصين الوقائي ضد الأمراض.
وقد زود المستشفى بأجهزة متطورة لفحص الأمهات الحوامل تستخدمنها الطبيبات اللاتي حصلن على تدريبٍ عالٍ في هذا المجال.
كما تم استخدام تقنية متطورة في حالات العقم نساءً ورجالاً. وقد بلغ عدد الزيارات  التي استقبلتها عيادات المستشفى الخارجية 101577زيارة خلال عام 2004.

مستشفى الرميلة العام
 

مستشفى الرميلة

افتتح مستشفى الرميلة عام 1957 وتم تجديده عام 1997، ويحتوي على 290 سريراً ويضم ثلاث غرف عمليات ووحدات للملاحظة والعناية المركزة ووحدة الرنين المغناطيسي، إضافة إلى خمس غرف عمليات تخدم وحدة الإقامة الجراحية القصيرة.

ويوفر المستشفى العناية الطبية للمرضى المسنين من الرجال والنساء، وإعادة التأهيل والعلاج الطبيعي لمرضى إصابات الحوادث، إلى جانب تقديم الخدمات العلاجية للأطفال المعوقين، كما يضم المستشفى وحدة لمعالجة الحروق وأخرى لعلاج أمراض السل وأمراض الصدر وثالثة لجراحة التجميل، وبه أقسام للأمراض الجلدية والتناسلية.

ويضم المستشفى كذلك عيادة للأسنان تشتمل على 45 غرفة، بالإضافة إلى ربط المستشفى بخطوط الكمبيوتر مع مستشفى حمـد. وقد استقبلت عيادات مستشفى الرميلة جميعها 358502مريض عام 2004.

خدمات الطب النفسي

تضم مستشفى الطب النفسي 59 سريراً، ويبلغ عدد الأطباء العاملين فيها 14 طبيباً.
الرعاية الصحية الأولية

أقيمت المراكز الصحية الأولية في مناطق مختلفة من البلاد تحقيقا للمستوى الأمثل في العناية المستمرة، ويوجد في كل مركز فريق طبي متكامل يضم عددا من الأطباء العموميين وأطباء الاختصاص والباحثين والممرضين ومختبر للتحاليل الطبية وصيدلية. وفي نهاية عام 2004 بلغ عدد المراكز العاملة في البلاد 92 مركزاً صحياً.

وتعمل مؤسسة حمد الطبية على زيادة عدد المراكز الصحية في الدولة حتى تشمل كافة المناطق السكانية وتوسعاتها. وتعمل المؤسسة أيضا على إيجاد مراكز صحية خدمية على الطرق الخارجية، مثل الشمال ودخان وأبو سمرة ومسيعيد، وذلك بالتنسيق مع مراكز خدمات الإسعاف والطوارئ المكملة لنشاط الخدمات الصحية خارج مدينة الدوحة.
خدمات الصحة الوقائية

داخل أحد المختبرات

تعمل إدارة الصحة الوقائية بوزارة الصحة العامة على مكافحة الأمراض المعدية وإجراء التطعيمات والتحصينات ضد الأمراض ومراقبة الأغذية وتنظيم أعمال الحجر الصحي وتأمين التربية الصحية في مجال رعاية الأمومة والطفولة وإحكام الرقابة على صحة البيئة وسلامتها.

وفي مجال التحصين ضد الأمراض تم تنفيذ برنامج التطعيم الوطني الجماعي ضد مرض التهاب الكبد الوبائي (ب)، وجرى تطبيق نظام التطعيم في مرحلة سن ما قبل الدراسة، واستمرت الجهود المتعلقة باستئصال مرض شلل الأطفال والقضاء على مرض الحصبة نهائيا، بالإضافة إلى مرض الكزاز الوليدي والدفتيريا.

وكانت دولة قطر من أوائل الدول التي أضافت اللقاح إلى ميكروب أنفلونزا (ب) ضمن برنامج التطعيم الموسع للأطفال حديثي الولادة. وبالنسبة للمختبرات المركزية فقد تم تطويرها وإضافة 8 أجهزة مخبرية حديثة لأغراض التحليل والفحص وتم تطوير دور الرقابة التي تؤديها المختبرات والموافقة على منح المفتشين الصحيين صفة الضبطية القضائية للتفتيش على الأغذية داخل الأسواق. 

وقد انعكست المحصلة النهائية لكل الجهود المبذولة في المجال الصحي على معدل عمر الفرد في قطر، الذي أصبح 73 سنة تقريبا. وبذلك تحل قطر في مصاف الدول المتقدمة من حيث ارتفاع متوسط عمر الأفراد، وانخفضت معدلات وفيات الأطفال كذلك إلى أقل من 21 حالة وفاة بين كل 1000 حالة ولادة.

خدمات القومسيون الطبي

القومسيون الطبي

يقوم القومسيون الطبي بالكشف على جميع القادمين إلى البلاد للعمل أو الزيارة وإصدار شهادات اللياقة الطبية لبعض الفئات كالراغبين في الزواج والمتقدمين للوظائف والجامعات

والمتقدمين للحصول على مسكن شعبي.

 

 

 

 

مركز حمد الدولي للتدريب

 يعتبر مركز حمد الدولي للتدريب الطبي هيئة غير ربحية مهمتها رفع مستوى الرعاية الطبية ونشر الوعي والثقافة الصحية وسط الجمهور بدولة قطر. ويدير المركز نخبة من المهنيين والإستشاريين ذوي الكفاءات العالية في مختلف التخصصات الطبية.

 

كانت البداية من إدارة الطوارئ بمؤسسة حمد الطبية في عام 1999م ، حيث برزت فكرة إيجاد مركز دولي معترف به يقوم بإعطاء دورات إسعافية متقدمة للمهتمين في الحقل الطبي والتدخل السريع لإنقاذ المرضى وإنقاذ مصابي الحوادث ، ومن ثم بدأ العمل للحصول على الإعترافات الدولية وقد حاز المركز على إعترافات عديدة من جهات دولية بارزة.

 

مركز حمد الدولي للتدريب

و
يمثل مركز حمد الدولي للتدريب إضافة جديدة لنشاطات مؤسسة حمد الطبية العلمية والتعليمية. فقد تم إنشاء المركز من أجل تحسين مستوى الرعاية الصحية الشاملة عن طريق توفير تدريب على مستوى رفيع في مجال الإسعافات، ومواجهة الكوارث وإنعاش القلب بالإضافة إلى تدريب الجمهور وتعميم برامج التوعية. لقد حصل مركز حمد الدولي للتدريب على دعم ومساندة مسؤولي مؤسسة حمد الطبية كما حصل على أعلى مراتب الشرف.

 

فقد وفر المركز فرصة لتدريب آلاف المهنيين من مؤسسة حمد الطبية ووزارة الصحة العامة والقطاع الخاص الصحي داخل الدولة، كما تم استقطاب العديد من المتدربين من دول المنطقة وأصبح معترفاً بهم في مجال الإسعافات وإنعاش القلب.

مستشفى الأمل ( لعلاج الأورام )

مستشفى الأمل

يعتبر مستشفى الأمل لعلاج الأورام رائد في فحص وتقديم الخدمات التخصصية في علاج السرطان ويشمل ذلك الاكتشاف المبكر ، والعلاج ، وتقديم الاستشارات ، وإعادة التأهيل والتعليم والتوعية للمرضى وأفراد أسرهم و يشتمل على المعدات والأجهزة والكوادر الطبية والفنية لاستيعاب ما بين 3000- 4500 مريض في العام .

ويضم المستشفى (82) سريرا للرجال والنساء والأطفال ، كما يحتوى على ( 3 ) أجهزة للعلاج الإشعاعي ، وأقسام للأشعة والمختبرات وتحضير الأدوية والفيزياء والكشف النووي ، وتكلف المشروع ( 45 ) مليون ريال.

مستشفى الشمال

عملية جراحية بمستشفى الشمال

افتتح مستشفى الشمال بمدينة الخور الذي بلغت تكلفته الإجمالية ( 85 ) مليون ريال في مايو 2005 ويهدف إلى توفير خدمات طبية وصحية وتشخيصية متميزة ومتكاملة في جميع التخصصات الطبية لأهالي المناطق الشمالية ويحتوي المستشفى على أجنحة خاصة للمرضى السريريين مجموعها (119) سريرا للتخصصات المختلفة مع تخصيص (13) سريرا للعناية المركزة للبالغين والأطفال، كما يحتوي أيضا على (4) أسرة للأطفال حديثي الولادة، كما يضم مستشفى الخور (8) أجنحة متطورة للعمليات للتعامل مع جميع الحالات المختلفة، وتدعم المستشفى خدمات مساعدة متطورة على مدار الساعة منها قسم الأشعة الذي يحتوي على أجهزة متطورة مثل التصوير الطبقي المحوري والرنين المغناطيسي وقسم المختبرات الطبية يقوم بعمل الفحوصات مثل فحوصات الدم والمناعة وبنك الدم بالإضافة إلى قسم للطوارئ وطوارئ الأطفال .
 

ويخطط لزيادة عدد الأسرّة من (119) إلى مائتي سرير مستقبلاً ضمن خط توسعية تشمل إنشاء مسكن للممرضات ونادٍ للموظفين ومغسلة ومرافق خدمية أخرى. وكانت الأقسام الرئيسية في المستشفى بدأت تقديم خدماتها للمرضى قبل نحو ثلاثة أشهر حيث بلغ عدد المراجعين خلال تلك الفترة نحو أربعة آلاف مراجع.

 

مدينة حمد الطبية:

مركز القلب بمدينة حمد الطبية

يضم مشروع مدينة حمد الطبية عدة مستشفيات تخصصية ومساكن للموظفين واندية اجتماعية ترفيهية تحت مظلة واحدة في شكل مدينة متكاملة تعد الاولى من نوعها في الشرق الاوسط.  

ويشمل المشروع الذي يقام على مساحة 450 الف متر مربع المستشفيات والمرافق العلاجية والمرافق السكنية للاطباء والممرضات والنفق المروري الخاص بالمدينة بجانب بعض المبانى الاخرى00 وتصل تكلفة المشروع الى نحو / 2200/ مليون ريال قطري.

  

كما تضم مدينة حمد الطبية مجمع مستشفيات بسعة اجمالية تصل الى 1100 سرير ويضم المجمع ثلاثة ابراج ارتفاعها 6و9و12 طابقا على التوالى , ويضم المجمع مستشفى للاطفال /338/ سريرا ومستشفى للطوارىء وجراحة العظام /200/ سرير ومستشفى للتاهيل والعلاج الطبيعي /230 / سرير ووحدة للجراحة اليومية / 40/ سرير الى جانب دار لكبار السن/ 288/ غرفة ووحدة لغسيل الكلى.

المستشفى التعليمي التخصصي

 

سيعتمد المستشفى التعليمي التخصصي على احدث تقنية رقمية

بمبادرة من سمو الشيخة موزة تم انشاء مشفى تعليمي بتقنيات عالية لتوفير تدريب طبي عالمي المستوى اضافة الى البحوث وموارد العلاج في قطر. وهو جزء من مشروع المدينة التعليمية الطموح التابع لمؤسسة قطر وسيعمل كمشفى تعليمي رئيسي لكلية وايل كورنيل للطب في قطر.قد سمي مؤقتا بالمشفى التعليمي التخصصي  وسوف يبلغ المركز الجديد أعلى مقاييس دولية في رعاية المرضى والتعليم والبحث الطبي وممارسات العيادة.

وتبلغ كلفة المشفى المزود ب 350 سرير 900 مليون دولار أمريكي إضافة إلى منحة 8 مليارات دولار وهي اكبر منحة نقدية لمشفى ومركز بحوث في العالم.

 

ويزمع تشغيله في 2010 وسيكون المشفى التعليمي التخصصي بداية برنامج الاستثمار في مشافي جديدة بتحفيز من سمو الشيخة موزة. وعلى مدى الأعوام المقبلة تستثمر قطر في شبكة من المشافي الجديدة التي تستهدف أمكنة متعددة في سوق الرعاية الصحية. 

القطاع الصحي الخاص

 

تطور القطاع الصحي الخاص حيث زادت عدد العيادات والمستشفيات الخاصة التي تلعب دورا مهما في المساهمة الفعلية في الخدمات الصحية في قطر ووصلت المجمعات والعيادات الخاصة إلى 348، وبلغ عدد الأطباء ( 314) في عام 2004 .
 

وكان القطاع الخاص قد بدأ يسهم في إقامة عدة مجمعات طبية؛ أولها افتتاح مستشفى خاص عام 2000، ناهيك عن المراكز الطبية الريادية التي أنشئت بتبرعات أهلية، منها مركز العلاج الطبيعي، ومركز الشفاء الطبي، ومركز الشيخ عيد بن محمد للتبرع بالدم، وأخيراً المستشفى الأهلي التخصصي الذي يضم 250 سريراً على مساحة 43000 متر مربع وبدأ تشغيل العيادات الخارجية من 28 نوفمبر 2004م باستقبال المرضى في طب الأطفال، والأمراض الداخلية وطب الأسنان، وبالإضافة إلى أقسام المختبرات والأشعة والعلاج الطبيعي والصيدلة.

 

وتقوم كل من وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية والجمعيات الطبية، كالجمعية القطرية لمرضى السكري وجمعية الهلال الأحمر والجمعية القطرية لمكافحة السرطان، بإطلاق حملات وعقد مؤتمرات وندوات مختلفة تهدف إلى توفير الأمن الصحي وتأسيس منظومة للتوعية الصحية بين أفراد المجتمع.

الجمعية القطرية للسكري:

تأسست هذه الجمعية عام 1995 للعناية بالمصابين بمرض السكري و بأسرهم للتأكد بأنهم يعيشون حياة عادية منتجة . كما انها تقدم المساعدة لوقاية الناس من الاصابة بهذا المرض . تضطلع الجمعية بدور قيادي من خلال التوعية و تقديم البرامج التدريبية, وتعميم المعرفة , و مبادرات الابحاث , و الدعم النفسي , و الدفاع عن المرض , و التطوع في العمل , و انشاء مركز متميز. وتعلم الجمعية على ممارسة نمط حياة صحي فتنخفض بالتالي نسبة الاصابة بمرض السكري في قطر

اذهب لأعلى الصفحة.

المصدر : www.qatarinfo.net