Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

«أبريل 2018»
سبتأحداثنينثلاثاءأربعاءخميسجمعة
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
282930 
اشترك فى الأخبار
مؤتمرات وفعاليات
 
مساحات اعلانية

الصناعة

مصنع الحديد والصلب

 أولت دولة قطر القطاع الصناعي اهتماما خاصاً تحقيقاً للاستفادة القصوى من موارد البلاد الطبيعية. وبفضل ذلك أصبح القطاع الصناعي يشكل نسبة 50 % من إجمالي الناتج المحلي.

وفي ضوء اعتماد اقتصاد البلاد على الثروات الطبيعية من نفط وغاز، فإن العمود الفقري للقطاع الصناعي هو الصناعات المتعلقة بالأنشطة الاستخراجية والأنشطة التحويلية للنفط والغاز.

حاز القطاع الصناعي أهمية قصوى بتطور سياسة الدولة الاقتصادية وتبنيها لرؤى ومناهج تهدف إلى تحرير الاقتصاد من التعويل المفرط على النفط والغاز وتنويع وتفريع مصادر الدخل من خلال إكساب قيمة مضافة عالية لهذه الثروات. وخلال السنوات الماضية أقيمت عدة مناطق ومدن صناعية من جنوب البلاد إلى شمالها، ومن أهم هذه المناطق والمدن:

 منطقة الدوحة الصناعية

مشتقات النفط تدعم الصناعات المتوسطة

على بعد 10 كلم غربي مدينة الدوحة تمتد هذه المنطقة الصناعية على مساحة 36 كيلومترا مربعا. وقد جعلتها الدولة مركزا للصناعات الخفيفة والمتوسطة نحو:
  • صناعة منتوجات الألبان والمشروبات الغازية
  • الملابس الجاهزة
  • الأثاث والمنتجات الخشبية 
  • المنتجات الكيماوية كالأصباغ (الدهانات)
  • المنظفات والمنتجات البلاستيكية

الصناعات المعدنية والأدوات المنزلية ومواد البناء

 مدينة راس لفان الصناعية

مدينة صناعية حديثة تقع على الساحل الشرقي على بعد 80 كلم شمال مدينة الدوحة، بها أكبر ميناء لتصدير الغاز المسال في العالم ومجمعات شركتي "قطر غاز" و"رأس غاز". تضم  المدينة أيضا مشروعات جديدة؛ منها مصفاة لتكرير المكثفات ومشروع تحويل الغاز إلى سوائل ومصنع سوائل الغاز الطبيعي رقم 5.

وعلى الرغم من ارتباط اسمها بالغاز الطبيعي المسال، فإن مدينة راس لفان سوف تشهد في السنوات القادمة تطورا كبيرا يضعها في مصاف المدن العالمية متعددة الصناعات.

 مدينة مسيعيد الصناعية

أول مدينة صناعية أنشئت في قطر، تقع على الساحل الشرقي على مسافة 45 كم إلى الجنوب من العاصمة الدوحة، بها ميناء صناعي وتجاري ومرفأ رئيسي لتصدير النفط. تضم الكثير من الصناعات الأساسية، مثل  الحديد والصلب ومجمعات سوائل الغاز الطبيعي والبتروكيماويات ومصافي تكرير البترول.

وقد أقيمت في  المدينة عدة مشاريع جديدة، منها مشروع توسيع  وتحديث مصفاة "قطر للبترول" ومجمع جديد للبتروكيماويات يحمل اسم "شركة كيوكيم"، وشركة قطر للفينيل ومصنع سوائل الغاز الطبيعي رقم 4.

تضم مدينة مسيعيد كلاً من الشركات التالية:




  الشركة القطرية للصناعات التحويلية
_____________________________ 

 

 
   
  شركة قطر للأسمدة الكيماوية (قافكو)
_____________________________

 

   

  شركة قطر للبتروكيماويات المحدودة (قابكو)
_____________________________

 



  شركة قطر للإضافات البترولية (كفاك)
_____________________________

 


  شركة قطر للزيوت (كالكو)

_____________________________

 

 
  
 
شركة قطر للكيماويات (كيوكيم)
______________________________

 


   
  
شركة قطر للحديد والصلب (قاسكو)
_______________________________

 

  
  
 
شركة قطر للفينيل

______________________________

 

  
 مصفاة قطر للبترول (نودكو أو الشركة الوطنية لتوزيع  الوقود سابقاً)

______________________________

 


وكجزء من الخطة الصناعية الشاملة، فقد اتخذت الحكومة قراراً باستثمار 400 مليون ريال قطري لتطوير مسيعيد. وتشتمل الخطة على تخصيص مناطق مستقلة للبتروكيماويات، واستخراج المعادن، والصناعات الخفيفة والمساندة داخل المدينة. وتتبع مدينة مسيعيد الصناعية قواعد بيئية صارمة تنطبق على جميع الصناعات في المنطقة.

الصناعات التحويلية

هي مجال يضم صناعة الأسمدة الكيماوية والبتروكيماويات، ويخضع لإشراف مؤسسة  "قطر للبترول"، التي يمتد نشاطها أيضا إلى عمليات الاستكشاف والحفر وإنتاج النفط والغاز وبيع وتصدير النفط الخام وسوائل الغاز الطبيعي والغاز المسال والمنتجات البترولية المكررة والبتروكيماويات والأسمدة الكيماوية. وفي ما يلي نبذة عن الشركات العاملة في هذا القطاع:

الشركة القطرية للصناعات التحويلية

تأسست هذه الشركة في عام 1990 برأسمال قدره 200 مليون ريال بهدف إقامة الصناعات التعدينية والصناعات البلاستيكية والورقية والصناعات الغذائية والكيماوية والاستثمار في مجال الخدمات. وقد بلغ إجمالي استثمارات الشركة حتى عام  2000 حوالي 320 مليون ريال. وبلغ صافي أرباحها لنفس العام أكثر من 22 مليون ريال.

شركة قطر للأسمدة الكيماوية "قافكو"

 إنتاج الأسمدة الكيماوية

تأسست شركة قطر للأسمدة الكيماوية عام 1969 برأس مال مشترك بين "قطر للبترول"، التي تمتلك  75 % من أسهم الشركة، والشركة النرويجية "نورسك هيدرو"، التي تمتلك 25 %. وتعتبر "قافكو" أكبر منتج منفرد للأسمدة الكيماوية في الشرق الأوسط، إذ بلغ إنتاجها مع نهاية عام 2000 ما معدله 2000 طن من الامونيا و3000 طن من اليوريا يوميا.

ومن المنتظر أن يقفز الإنتاج مع انتهاء مشروع توسعة لها إلى مليوني طن من الامونيا و2.8 مليون طن من اليوريا سنويا. وتصدر "قافكو" معظم إنتاجها الى أسواق شرق وجنوب شرق آسيا غير أن منتجاتها تصل إلى 25 دولة في أنحاء العالم.

شركة قطر للبتروكيماويات "قابكو"

تأسست عام 1974 بغرض استغلال غاز الإيثان (المصاحب وغير المصاحب) والمستخرج من المنتجات البترولية. وهذه الشركة مشروع ثلاثي قطري-فرنسي-إيطالي؛ تساهم فيه "قطر للبترول" بنسبة 80 % و"إلف أوتوكيم" الفرنسية 10 % و"إنيكيم" الإيطالية 10 %.

وتصنع الشركة مادتي الإيثيلين عالي الجودة والبولي إيثيلين منخفض الكثافة (LDPE الاسم التجاري هولوترين)، وغيرها من المنتجات البتروكيماوية.

وتعتبر الشركة أكبر منتج لمادة البولي إيثيلين منخفض الكثافة في منطقة الشرق الأوسط بطاقة إنتاجية تصل إلى 360 ألف طن متري سنويا، إضافة إلى القدرة على إنتاج 525 ألف طن متري من الإثيلين و70 ألف طن متري من الكبريت سنويا. ويسوق إنتاج الشركة إلى أكثر من 60 دولة في الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية وإفريقيا وأقيانوسيا والأميركيتين وأوروبا.

شركة قطر للإضافات البترولية "كفاك"

مشروع مشترك بين "قطر للبترول" (50 %) وشركة البترول الصينية (20 %) ومؤسسة "لي تشانج للصناعات الكيماوية" (15 %) وشركة "أو كتين الدولية المحدودة" (15 %). وقد بدأ المشروع عمله عام 1999 لينتج مادتي الميثانول و"أم.تي.بي.أي".

وتنتج الشركة 825 ألف طن متري من الميثانول و610 آلاف طن متري من مادة "أم.تي.بي.أي" سنويا. ويُسوق منتوج الشركة إلى منطقتي الشرق الأقصى والولايات المتحدة الأمريكية.

شركة قطر للكيماويات "كيوكيم"

مشروع مشترك بين قطر للبترول (51%) وشركة "شيفرون فيليب للمواد الكيماوية" (49%). تنتج الشركة مواد البولي الإثيلين عالي الكثافة والبولي إثيلين منخفض الكثافة والميتالوسين وألفا أولفين، وغيرها من المنتجات المصاحبة. وقد دخلت الشركة مرحلة التشغيل أواخر سنة 2002.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية لوحدات الشركة 500 ألف طن متري من الإيثيلين، و462 ألف طن متري من البولي إثيلين (منها 273 ألف طن متري من البولي إيثلين عالي الكثافة، و189 ألف طن من البولي إثيلين منخفض الكثافة)، إضافة إلى إنتاج سنوي من مادة الهكسين-1 يقدر بـ47 ألف طن متري.

 مشروع "كيوكيم 2" 

الشركات المساهمة في هذا المشروع هي "قطر للبترول" بنسبة 51% و"شيفرون فيليبس" بـ 49%. سينجز هذا المشروع قرب مصنع كيوكيم بمدينة مسيعيد الصناعية لإنتاج 350 ألف طن من مادة البولي إثيلين عالي الكثافة و350 ألف طن من مادة ألفا أولفين سنويا.

 مشروع شركة "كاتوفين"

وتساهم فيه شركة "قابكو" بنسبة 63% وشركة "أتوفينا" بـ 36 % و"قطر للبترول" بـ 1 %. وسيقام المشروع قرب مصانع شركة قابكو بمدينة مسيعيد لإنتاج مادة البولي إثيلين منخفض الكثافة بطاقة تصل إلى 450 ألف طن سنويا.

 مشروع  "وحدة تكسير الإيثان" 

وتتوزع أسهم هذه الشركة بين كل من "كيوكيم 2" بنسبة 53.31% وشركة "كاتوفين" بنسبة  45.69 % و1% لـ "قطر للبترول". وستقام هذه الوحدة في مدينة راس لفان الصناعية، وستبلغ طاقتها  الإنتاجية 1.3 مليون طن من البولي إيثلين منخفض الكثافة في السنة.

شركة الحديد والصلب (قاسكو)

صناعة الحديد والصلب

تعد شركة الحديد والصلب (قاسكو) من أقدم الصناعات الثقيلة في قطر بعد صناعة النفط. وقد تم تأسيس الشركة عام 1975 كمشروع مشترك بين الحكومة القطرية وشركتين يابانيتين هما كوب ستيل (Kobe Steel)  و طوكيو بوكي (Tokyo Boeki)  حيث امتلكت الحكومة 70% من الشركة. تم الانتهاء من إنشاء مصانع الشركة عام 1978 في مسيعيد.

وفي عام 1997 شرعت الشركة بخطة استراتيجية لإعادة النظر بمسيرة الشركة ووضعت برنامجا استثماريا لمدة عشر سنوات موضع التنفيذ. وكان من أول الإجراءات التي اتخذتها الحكومة شراء الـ 30% المتبقية من حصة شركتي كوب ستيل (Kobe Steel)  و طوكيو بوكي (Tokyo Boeki) .

ويتضمن البرنامج كذلك استثمار 1.75 مليون دولار أميركي في فترة عشر سنوات لزيادة حجم الإنتاج وأنواع المنتج، الأمر الذي سيمكن الشركة من استخدام أحدث التقنيات لتطوير منتجات ذات قيمة مضافة. 

شركة قطر للفينيل

شركة حديثة المنشأ. دخلت مرحلة التشغيل عام 2001 بمساهمة كل من "قطر للبترول" (25.5%) وشركة قطر للبتروكيماويات (31.9%) والشركة النرويجية "نورسك هيدرو" (29.7%) والشركة الفرنسية "ألف أتوكيم" (12.9%).

وتنتج هذه الشركة مادة  ثاني كلوريد الأثيلين بمعدل 175 ألف طن سنويا وأحادي كلوريد الفينيل بما يصل إلى 230  ألف طن متري في السنة والصودا الكاوية بمعدل 290 ألف طن في العام. وتركز الشركة في عملية تسويق إنتاجها على منطقة شرق آسيا كسوق رئيسية. 

مصفاة قطر للبترول

هي إحدى الشركات التابعة لشركة قطر للبترول. وكانت المصفاة الأولى للنفط قد افتتحت في عام 1974 بطاقة إنتاجية قدرها 6200 برميل يوميا.

وفي عام 1984 أنشئت مصفاة ثانية بطاقة قدرها 50,000 برميل يوميا. وتم رفع الطاقة الإنتاجية من 62 ألف برميل في اليوم إلى 137 ألف برميل يوميا عام 1999 ضمن مشروع توسعة "نودكو"، والتي شملت إنشاء وحدتين جديدتين لتكرير المكثفات.

وستلبي هذه التوسعة المطلب المحلي على المواد البترولية المكررة، مثل البوتان ووقود السيارات بنوعيه السوبر والعادي ووقود الطائرات والكيروسين والديزل وزيت الوقود.

مصنع السماد العضوي

بدأ تشغيل هذا المصنع في عام 1977؛ ويعمل على تحويل 70 طنا من القمامة إلى سماد عضوي يوميا، ويتم كذلك استخلاص مقدار لا بأس به من الحديد، وقد تم تشغيل مصنع ثان ٍ للسماد العضوي في عام 1985، وأصبحت الطاقة الإنتاجية للمصنعين حوالي 300 طن يوميا، كما بدأ العمل في عام 2001 في إنشاء مصنع  جديد للسماد العضوي بطاقة استيعابية تبلغ 1000 طن يوميا.

شركة قطر للمنتجات البلاستيكية

 منتجات بلاستيكية

مشروع مشترك بين شركة كمكو وقابكو وشركة "فيبو" الإيطالية بالتساوي بحجم استثمار يبلغ حوالي 32 مليون ريال قطري.

ويعد مصنع شركة قطر للمنتجات البلاستيكية أحدث المصانع التي توفر العبوات البلاستيكية ذات المواصفات العالمية باستخدام أحدث تكنولوجيا العبوات البلاستيكية والأكياس في العالم وتستخدم قابكو هذه الأكياس لتعبئة منتجاتها.


شركة قطر للنيتروجين

تأسست هذه الشركة في عام 1999 لإنتاج غاز وسائل النيتروجين من وحدتي الإنتاج في منطقة مسيعيد.  وتساهم في هذه الشركة كل من قطر للبترول والشركة القطرية للصناعات التحويلية بنسبة 50% لكل منهما.

الصناعات الصغيرة والمتوسطة

نعني بالصناعات الصغيرة تلك التي لا يتجاوز حجم الاستثمار فيها 5 مليون ريال قطري. أما الصناعات المتوسطة فهي تلك الشركات التي لا يتجاوز رأسمالها 20 مليون ريال ولا يقل عن 5 ملايين ريال. 
وتعمل في البلاد 50 مؤسسة صناعية  متوسطة الحجم و264 شركة صغيرة، تشمل نشاطاتها صناعة المواد الغذائية والمشروبات والتبغ، وصناعة الغزل والنسيج والخشب والأثاث والورق والطباعة والنشر والصناعات المعدنية الأساسية والمواد المشتقة من البترول والفحم والمطاط والبلاستيك.

ورغم أن معظم الإنفاق الصناعي يذهب إلى الصناعات الثقيلة، فإن الصناعات الصغيرة والمتوسطة تستوعب 69.1 % من اليد العاملة في القطاع الصناعي.

شركة قطر الوطنية لصناعة الإسمنت

بدأ الإنتاج في شركة قطر الوطنية لصناعة الإسمنت عام 1969  بطاقة إنتاجية مقدارها 100 ألف طن سنوياً. وبعد مشروعي توسعة للمصنع عامي 1974 و1976 ارتفع الإنتاج إلى 300 ألف طن من الإسمنت العادي و30 ألف طن من الجير غير المطفأ.
 

وبغية تلبية الطلب المتزايد على الإسمنت نتيجة للنهضة العمرانية التي تشهدها الدولة، تم تأسيس مصنع آخر كامل متكامل بقيمة 500 مليون ريال قطري وقد دشنه سمو أمير البلاد عام 1997.

وتبلغ طاقته الإنتاجية اليومية حوالي 2000 طن من الآجر و670 ألف طن من الإسمنت العادي والمقاوم للملوحة.

وبلغ إنتاج الشركة عام 1999 حوالي 777,8 ألف طن متري من الإسمنت العادي، و حوالي 180,8 ألف طن متري من الإسمنت المقاوم للملوحة، وحوالي 19,2 طن متري من الجير المطفأ. 

شركة مطاحن الدقيق

أنشئت الشركة في عام 1969 لتلبية احتياجات السوق المحلية من الدقيق، وكانت طاقتها الإنتاجية 1000 طن قمح سنوياً؛ ارتفعت بمرور الزمن لتصل إلى حوالي1700 طن سنوياً. وتبلغ سعة صوامع الغلال التابعة للشركة 165 ألف طن.

مصنع الألمنيوم

تم توقيع مذكرة تفاهم عام 1997 بين قطر للبترول وشركة نورسك هايدرو Norsk Hydro النرويجية للبدء في إعداد دراسة جدوى اقتصادية لإنشاء مصنع للألمنيوم بطاقة إنتاجية تقدر بـ 237 ألف طن سنوياً. 
 
التنمية الصناعية
 

 

لقد اختارت قطر استراتيجية التصنيع للإحلال محل الواردات، واستراتيجية التصنيع من أجل التصدير وتخفيف العبء على ميزان المدفوعات والتوفير في استخدام موارد النقد الأجنبي، والتوسع المستمر في إنشاء الصناعات وزيادة معدل الادخار والاستثمار على المستوى الوطني.

وتتبنى الدولة سياسة تنموية تقوم على تشريعات تهدف إلى تشجيع الاستثمار في القطاع الصناعي وتوفير المناخ المناسب لرأس المال الأجنبي لدخول قطاع الصناعة في البلاد.

التراخيص الصناعية

تم في عام 2000 منح 70 ترخيصا صناعيا جديدا و9 تراخيص لتوسعة منشآت قائمة، و24 ترخيصا بتعديل وضع بعض المنشآت الصناعية، وذلك برأسمال يقارب المليار ريال. ويبلغ عدد المنشآت الصناعية الجديدة التي دخلت في عمليات الإنتاج (15) خلال عامي 2000 و2001 برأسمال يقارب 234 مليون ريال.

الحوافز الصناعية

  • الدعم المالي

توفر الدولة قروضا طويلة الأجل لأصحاب المشاريع الصناعية بفوائد منخفضة. والمنشآت الصناعية التي يجوز منحها قروضا وفقا لأحكام قانون التنظيم الصناعي هي المنشآت التي لا يزيد رأس مالها الاستثماري عن 20 مليون ريال، كما تقوم الدولة بتقديم قروض بشروط ميسرة للمنشأة الصناعية، التي يزيد رأس مالها عن 10 ملايين ريال، وذلك بناء على موافقة خاصة وبعد دراسة كل حالة على حدة.

  • الإعفاءات الضريبية

صدر مرسوم أميري بقانون رقم 11 لعام 1993 في تاريخ 14 يوليو / تموز بشأن ضريبة الدخل مما سيعمل على تشجيع رؤوس الأموال الأجنبية على الدخول في مشاريع اقتصادية في البلاد. وحدد المرسوم الضوابط التي يجب مراعاتها من قبل لجنة الإعفاء الضريبي عند النظر في طلبات الإعفاء:

ومن أهمها أن يسهم المشروع في دعم الصناعة أو الزراعة أو التجارة أو النفط أو التعدين أو السياحة أو الاتصالات أو استصلاح الأراضي أو أي نشاطات أو عقود تحتاجها الدولة والتي من شأنها أن تعود على البلاد بفوائد اقتصادية أو اجتماعية.

  • الأراضي

تمنح الدولة الأراضي اللازمة للمشروعات الصناعية بتراخيص طويلة الأجل وإيجارات رمزية وتعطي المساحة الممنوحة للمشروع حسب طبيعته وحجمه.

  • الخـدمات

توفر المنطقة الصناعية الماء والكهرباء والغاز للمشروعات الصناعية بأسعار دون الكلفة، وتشكل أسعار الخدمات دعماً كبيراً للصناعات القائمة والمخططة، ولا سيما تلك التي تعتمد على استهلاك الغاز وقودًا أو مواد أولية.

  • الإعفاء من الرسوم الجمركية

تعفى المنشآت الصناعية من الرسوم الجمركية على الواردات التالية:
- الآلات والمعدات وقطع الغيار.

- المواد الأولية والبضائع نصف المصنعة غير المتوفرة في السوق المحلي والتي تحتاج إليها المنشأة لأغراضها الإنتاجية.

- إعفاء صادرات المنتجات المحلية من الرسوم والضرائب.

  • الحماية الجمركية

تخضع معظم السلع والبضائع لتعرفة جمركية بنسبة مئوية من قيمة البضائع، لكن يمكن زيادة هذه التعرفة على البضائع المستوردة المشابهة للإنتاج المحلي لمدة محددة. كما أنه يمكن للمنشآت الصناعية الحصول على الحماية الجمركية على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك طبقاً لأحكام القانون رقم 7 لعام 1989 بشأن النظام الموحد لحماية المنتجات الصناعية ذات المنشأ الوطني بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية

اذهب لأعلى الصفحة

المصدر : www.qatarinfo.net