Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

«سيبتمبر 2017»
سبتأحداثنينثلاثاءأربعاءخميسجمعة
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30 
اشترك فى الأخبار
مؤتمرات وفعاليات
 
مساحات اعلانية
 
انطلاق فعاليات مؤتمر اللغة والهوية العربية
17 / 4 / 2012
انطلقت اليوم فعاليات مؤتمر "اللغة والهوية العربية: تحولات اللغة/ تحولات الهوية" الذي ينظمه قسم اللغة العربية كلية الآداب والعلوم جامعة قطر، بحضور عدد كبير من المسؤولين والخبراء والباحثين والمهتمين عرب وأجانب من بلدان مختلفة.
ويهدف المؤتمر، الذي يستمر يومين، إلى تشخيص إشكالية اللغة والهوية العربية، في ضوء التحديات التي تواجه اللغة العربية في سبيل تعزيز الهوية وتمكين اللغة العربية وتعميق الوعي بأهميتها في تعزيز هوية الأمة، وتبادل الخبرات مع الباحثين والعلماء واللغويين لدراسة قضية جدلية اللغة والهوية إضافة إلى اقتراح حلول مناسبة لضعف اللغة الذي أدى إلى ضعف الإحساس بالهوية العربية.
وقالت الدكتورة شيخة المسند رئيس الجامعة، إن هذا المؤتمر يناقش قضيًة جوهرية تؤرق المجتمعات العربية بأسرها وتشغل بال الكثير منا، ليس فقط كأكاديميين وباحثين، بل كأمهات وآباء ومربين مسؤولين عن تنشئة وإعداد الأجيال الجديدة، ولا يختلف اثنان على العلاقة الوثيقة بين اللغة والهوية، فاللغة حاضنة الهوية وإحدى أهم وسائل الحفاظ عليها والتعبير عنها والاحتفاء بها.
وأعربت المسند في كلمة لها بالمناسبة، عن سعادتها بأن برنامج المؤتمر قد تناول دور اللغة العربية في مجالات مختلفة من مجالات الحياة كالتعليم والإعلام والتراث والأحداث السياسة في عالمنا العربي، مؤكدة على أن الدور الأكاديمي يحتم علينا فهم شكل هذه العلاقات ومضمونها فهما صحيحا وتحليلها بعمق ودراية.
وأضافت أن برنامج المؤتمر يطرح تساؤلات جوهرية حول تحدي الحفاظ على اللغة والارتقاء بها في عصر العولمة والتغيرات الثقافية والاجتماعية المتسارعة، داعية المشاركين إلى أن يولوا جزءاً كبيراً من اهتمامهم ونقاشاهم إلى كيف يمكن ان نجعل شبابنا يتمسك بهويته ويتعامل مع اللغة العربية ليس فقط كلغة التاريخ والماضي المجيد، بل كلغة العصر الحديث، لغة العلم والأعمال والتواصل الاجتماعي بأشكاله المتنوعة.
وأكدت المسند حرص جامعة قطر من موقعها كجامعة وطنية ومن منطلق مسؤولية إعداد جيل من القادة المتنورين والمواطنين الصالحين على قبول هذا التحدي سواء عن طريق تصميم برامج أكاديمية فاعلة بما فيها برنامج المتطلبات العامة وبرامج متخصصة، أو من خلال نشاطات وبرامج طلابية هادفة أو أبحاث تطبيقية ذات صلة وثيقة بالاحتياجات المجتمعية المتسارعة.. مشددة على أن الحفاظ على اللغة والهوية مسؤولية مجتمعية تحتاج إلى تضافر الجهود الجماعية وتكامل النظام التعليمي بجهود مجتمعية تبدأ منذ نعومة الأظفار وتتخطى أسوار المؤسسات التعليمية.
من جانبها، أكدت الدكتورة إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم، في كلمة لها، أهمية موضوع اللغة والهوية، فهي مرتكز وجودنا الحضاري وأساس كياننا الثقافي وهي المحور الصلب الذي تقوم عليه فكرة الأمة وبدون اللغة العربية لاوجود لأمة عربية، فلاهوية من غير لغة ولا لغة من غير هوية، مبينة أن اللغة العربية قضية مركزية واستراتيجية في المقام الأول، لأنها تمس أمننا الثقافي ووجودنا الحضاري والتفريط فيها هو تفريط في هويتنا التاريخية وقيمنا الثقافية والأخلاقية وسيادتنا القومية.
وأضافت أن هذه الندوة تأتي في سياق ثقافي عالمي دقيق تشهد فيه الهويات بشكل عام والهوية العربية بشكل خاص أكبر تحد لها بسبب ما يسمى بالعولمة الثقافية التي تفرض بمنطق صراعها هيمنة الأقوياء فتنتصر لغات وتنهزم لغات، ومع كل هزيمة تغيب ثقافة وتغيب هوية.
ولفتت إلى أن تقرير المنظمة العالمية للثقافة والعلوم أكد على ان خمسا وعشرين لغة تتعرض للانقراض كل عام جراء هذا الصراع العالمي الذي لايرحم، محذرا شعوب العالم من أن القرن الواحد والعشرين سيشهد اختفاء ثلاثة آلاف لغة وبالتالي اختفاء ثلاثة آلاف هوية تمثل أجناسا ثقافية بشرية مختلفة، مضيفة أن العولمة تطارد الهويات وتلاحقها وتحاصرها وليس بإمكاننا أن نعيش بمنأى عن التأثر بامتدادات هذه العولمة الثقافية ولكن واجب الدفاع عن هذه الهوية يتطلب منا كسر حدة الانبهار بالوافد الثقافي أيا كان نوعه أو مصدره بتقديم البديل المنافس والاعتزاز بلغتنا وتسييجها لتقاوم عاديات التحدي وغوائل الغزو الحضاري.
وأكدت مصطفوي على أن التحدي الذي تواجهه الهوية اللغوية في عصر "الصدمة العولمية " يتطلب الاستمساك بلغتنا والاعتناء بها، من حيث الرؤى والمقاربات والمناهج وتسويقها للآخر كلغة عصرية قابلة لمواكبة كل مستجد أيا كان حضاريا أو فكريا أو صناعيا.
وأشارت إلى أن اللغة العربية اليوم تواجه العديد من التحديات في عصر السماوات المفتوحة وفضاءات المعرفة اللامحدودة وتدفق المعلومات الأمر الذي يتطلب عملا مضاعفا حتى تتمكن هذه اللغة من الانبعاث من وهدتها والانطلاق من جديد بعد تراجعها لتتبوأ المكانة الحقيقية بها وتساير بكل جدارة الركب العلمي وتواكب مجتمع المعرفة دون أي وهن أو فتور.
وشددت على أن النهوض باللغة العربية وتطوير أساليب تدريسها وجعلها محببة للمتعلمين هي مسؤولية كبيرة تحتاج إلى تضافر الجهود من الجميع، مؤكدة على أن المسؤولية بالدرجة الأولى تقع على المتخصصين والعاملين في هذا الحقل، داعية إلى تضافر الجهود للخروج بنتائج مثمرة وبناءة تساهم في وضع هذه اللغة في المكانة الحقيقية بها لتعيد سيرتها الأولى كما كانت متصدرة المشهد الثقافي العالمي.
بدوره، قال الدكتور علي الكبيسي رئيس قسم اللغة العربية، في كلمته الترحيبية، إن اللغة العربية تحظى في هذه الأيام بكثير من الاهتمام ويدل على ذلك كثرة المؤتمرات والندوات التي تعقد من أجل دعمها والعناية بها، وتعكس هذه المؤتمرات مدى القلق الذي استقر في النفوس خوفا على اللغة العربية من التراجع والإهمال.
وتساءل عن "متى يحدث التغيير الحقيقي الذي يسهم في تطوير اللغة العربية وتوظيفها في كل مجالات الحياة"، مؤكدا على ان هذا العمل المرتجى لايقوم به فرد أو قسم للغة العربية في جامعة أو منظمة عربية بل يحتاج في فاعليته إلى خطة عمل متكاملة تدعمها جهود متضافرة.
وأضاف الكبيسي قائلا "نحن في زمن تواجه فيه لغتنا العربية تحديات جديدة بتجدد العصر، وقد ازداد وعينا بهذه التحديات وإدركنا ضرورة الحفاظ على لغتنا والنهوض بها، ولم يعد أحد منا جاهلا مايجب عليه فعله اتجاه لغتنا فهي تنتظر منا بذل مزيد من الجهود من أجل تطويرها والدخول بها إلى مجتمع المعرفة وهذا ما دفع قادة الدول العربية إلى الموافقة على "مشروع النهضة باللغة العربية للتوجه نحو مجتمع المعرفة" وكلفوا المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الالكسو" بتنفيذه، ولكن الدخول إلى العالم الجديد " مجتمع المعرفة " لايكون بفكر فقير متخلف بل بفكر متجدد مبدع يعمل من خلال لغة دقيقة حية".
وأكد الكبيسي على أن اللغة العربية تشهد اليوم حالة من الاستلاب الحضاري في ظل منافسة شرسة تبدو فيه عاجزة عن تحقيق وجود قوي، وقال إن الارتباط الوثيق بين اللغة والهوية هو الذي جعل كثيرا من المفكرين العرب يرددون مقولة ضياع الهوية العربية بضياع اللغة العربية ومن هنا تأتي أهمية مؤتمرنا هذا الذي يهدف إلى توصيف مكونات الهوية العربية في علاقتها باللغة في ضوء الواقع المعاصر ورصيد التحديات التي تواجه اللغة العربية في مجالات التعليم والاعلام والمحيط الاجتماعي وبحث سبل تعزيز الهوية العربية من خلال تمكين اللغة العربية في حياتنا المعاصرة.
وأشار إلى أن عشرين باحثا من دول عربية وغير عربية اختيرت بحوثهم بعناية وتضمنت تعددا في الطرح وتنوعا في وجهات النظر من أجل حوار بناء ومناقشات جادة تحقق أهداف المؤتمر وتكشف كثيرا من القاضايا المهمة ذات الصلة باللغة والهوية.
وناقشت الندوة، من خلال جلسات عمل، العديد من القضايا والمحاور الهامة، من بينها التعليم الأجنبي والاستبعاد الاجتماعي، ومحور الاتصال والانفصال في تحولات اللغة والهوية وتعزيز اللغة العربية وأثرها في الهوية الإسلامية في باكستان، وتعريب المحيط في المغرب العربي .. إشكاليات وتجارب.
وأشارت الدكتورة بثينة عبد الرؤوف، في محاضرتها عن التعليم الاجنبي والاستبعاد الاجتماعي، الى انتشار المدارس الخاصة التي تقوم بتطبيق نظام تعليمي أجنبي (امريكي، انجليزي، كندي، فرنسي) من حيث المنهج والمحتوى والأنشطة.. مؤكدة أن وجود هذه المدارس بمناهجها ولغتها الاجنبية وزيادة أعدادها يهدد وحدة المجتمع وتماسكه.
وقالت إن الوظيفة الاجتماعية للمدرسة تحتم علينا ربط برامجها الدراسية ونشاطها التربوي بحالة المجتمع الذي نعيش فيه وان المجتمعات العربية في ظل الظروف العالمية الحديثة في أشد الحاجة إلى أرض صلبة ونسق قيمي متماسك في وجدان الأجيال القادمة لبناء أسس مقاومة التبعية، مشددة على أن هذا لا يحدث إلا في ظل نظام تعليمي وطني يوحد بين أفراد المجتمع ثقافيا وفكريا ووجدانيا.
وأضافت ان الدول العربية تواجه كثيرا من التحديات على المستوى الداخلي والخارجي في ظل المتغيرات العالمية، مشيرة إلى ان مجتمعاتنا هي وحدها القادرة على مواجهة هذه التحديات بما تملكه من وعي وولاء لدولهم وان هؤلاء المواطنين لابد لهم من إعداد جيد يتمثل في تعميق الهوية الثقافية وتعزيز أشكال المواطنة.
وأضافت الدكتورة بثينة أن التربية تلعب الدور الرئيس في تشكيل المجتمع وهي المسؤول الأول عن بناء القوى البشرية وتشكيل الشخصية وتنمية مهارتها وتشكيل ثقافتها، لافتة إلى أن اهم وظائف التربية هي دمج الفرد في مجتمعه ووسطه البيئي بحيث يرتبط الأفراد فيما بينهم على أسس متقاربة تجعل من المجتمع وحدة مترابطة متسقة متجهة وجهة واحدة بحيث يضم الافراد إطار ثقافي عام ويشتركون في كثير من الصفات الاساسية ولكنهم يتنوعون داخل هذا الإطار كل حسب فرديته ويؤدي هذا إلى وحدة المجتمع وتماسكه وهذا ما يسمى بدور التربية في التطبيع الاجتماعي.
وأوضحت ان النظام التعليمي بكل مؤسساته يعد أنسب الوسائط لتحقيق هذه الأهداف وذلك من خلال ترسيخ القيم والاتجاهات والعادات التي تؤدي إلى إعداد جيل يستطيع مقاومة ان يقع فريسة لأي ثقافة مسيطرة، جيل يملك القدرة على التفكير الناقد الواعي الذي يستطيع ان يفرق بين ما هو غث وثمين.
أما محور الاتصال والانفصال في تحولات اللغة والهوية، الذي قدمه الدكتور محمد أمين فينطلق من فكرة مؤداها أن بقاء كيانات مثل اللغة والهوية مرتبط بمدى تطورها واستجابتها للمستجد من الحاجات الوظيفية والرمزية للأفراد والجماعة، وهو ما يعني أن ثبات هذه الكيانات على حالها هو تحنيط لها وعزل عن التطور الطبيعي للجماعات البشرية. وتأسيسا على هذا يروم البحث فحص فرضيتين متلازمتين:
الفرضية الأولى تعتبر التحولات التي تعرفها اللغة والهوية إما أن تكون ذات طبيعة اتصالية أو ذات منحى انفصالي، فالتحولات الاتصالية هي تلك التي تتم من داخل المنظومة، محافظة على استمرارية البناء وتطويره. أما التحولات الانفصالية فهي تلك التي توجد قطيعة مع البناء الأصلي وتؤدي إلى خلق بناء جديد أو إلى الاتصال ببناء بديل.
أما الفرضية الثانية، فتعتبر اللغة أساس الحفاظ على تماسك الهوية الفردية والجماعية، وأنها تمنع تحولات الهوية من أن تصبح ذات طبيعة انفصالية.
ويسعى هذا البحث إلى إبراز الوظيفة التي تقوم بها اللغة "المعيارية" أو اللغة "الفصيحة" في خلق اتصال زمني ومكاني بين مكونات البناء اللغوي العام ومفردات الهوية الفردية والجماعية.
من جهته، تناول الدكتور حامد اشرف همداني محور تعزيز اللغة العربية وأثرها في الهوية الإسلامية في باكستان الذي أكد فيه أن اللغة العربية استطاعت أن تتجاوز حدود الأعراق والألوان، وأن تصل إلى كل بقعة وصل الإسلام إليها، لافتا إلى أنه لم تكن للغة العربية أي قدرة على اجتياز حدود الجزيرة العربية لولا الإسلام، فالإسلام هو الذي نفخ فيها من روحه، وجعلها لغة عالمية بطريقة اختيارية.
وعن مخاطر النظرة إلى التراث بين القطيعة والتقليد وتأثيرها في الهوية، تحدث الدكتورأحمد درويش الذي أكد أن من المخاطر الرئيسة، التي تهدد تشكيل الهوية العربية الإسلامية المعاصرة، طريقة النظرة إلى التراث والتعامل معه وانعكاس هذه النظرة على مكونات الهوية والشخصية العربية المعاصرة، لافتا إلى أن تكون هذه المخاطر في اتجاهين متقابلين ومتضادين، ولكنهما يؤديان إلى النتيجة نفسها، فالاتجاه الأول هو اتجاه القطيعة مع التراث، وهو الاتجاه الذي يشكل صلب النظرية الحداثية، ويذهب إلى أن الحداثة لا تقوم إلا مع القطيعة الكاملة للتراث من صلب التجربة الغربية، وما حققته من تقدم، يُغري أنصار هذا الاتجاه، عندنا بالتحمس له من دون التفات إلى المخاطر الجوهرية، التي يحملها على مكونات شخصية مثل الشخصية العربية.
أما الاتجاه الثاني فهو اتجاه التقليد واستعادة النموذج التراثي، كما تحقق في عصوره الذهبية، وهو الاتجاه الذي يشكل صلب النظرية السلفية، وقد يترتب عليه كثير من مخاطر عدم التصالح مع العصر.
من جانبه، قال الدكتور عثمان منادي الذي تناول محور تعريب المحيط في المغرب العربي .. إشكاليات وتجارب، إن مشكل التعريب في المغرب العربي يأخذ أشكالا متعددة، ويطرح أسئلة عديدة، ويمس مرجعيات جوهرية، وبذلك فهو يمثل في الوقت الراهن وجهة نظر مركزية لملاحظة وتحليل الصيرورة الثقافية للمجتمعات المغاربية في راهنيتها الساخنة وبنياتها الأكثر تجذرا. ولاحظ أن التعريب يشكل في بلدان المغرب العربي مبدأ لا يمس وهدفا لا يناقش في مسيرة البناء الوطني شأنه في ذلك شأن الاستقلال السياسي الذي كان يعتبر حجر زاويته، ويشكل في المجال الثقافي دعامة الخطاب الرسمي للحكم الوطني، مبينا ان هذا التأكيد القوي على شرعية اللغة الوطنية يقابله تباطؤ في التطبيق وصعوبة قصوى في التخلص من اللغة الفرنسية إن لم نقل ان الوعي أحيانا بوجود مقاومة صماء لمباشرة التعريب ومُركب افتتان بالعربية ونفور منها، مما يجعل الممارسة الماضية والحاضرة والمتموقعة في كل بلد من بلدان المغرب العربي تتمثل في اندماج كبير ومتواصل داخل وضع يتسم بالازدواجية اللغوية سواء تعلق الأمر بالإدارة أو الاقتصاد أو المحيط أو النظام التعليمي. ويدفع هذا التناقض بين ما يقال وما يفعل إلى الشك في وجود صراع كامن لا معلن عنه، بل لاشعوري، وتوتر حقيقي حول الأهداف العميقة للمجتمع المغاربي.
من جهته، تحدث المعتز بالله السعيد طه عن شبكة الكلمات العربية وتطبيقاتها في صناعة المعجم العربي المعاصر، وقدم منهجا مقترحا لبناء شبكة لكلمات اللُّغة العربيَّة Arabic Word Net في ضوء مدونة لغوية Linguistic Corpus ممثّ لة لواقع العربية المعاصرة، بحيث تراعى فيها طبيعة اللغة العرب ية الاشتقاقية ونظامها الكتابي من ناحية، وطبيعة النظام المعجمي والهيكل الدلالي للعربية من ناحية أخرى. كما تعرض الباحث لجوانب الإفادة من شبكة الكلمات المنشودة في تطوير الصناعة المعجمية للعربية المعاصرة، مع العناية بالمعجمات اللغوية المتخصصة.

المصدر وكالة الأنباء القطرية