Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

«سيبتمبر 2017»
سبتأحداثنينثلاثاءأربعاءخميسجمعة
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30 
اشترك فى الأخبار
مؤتمرات وفعاليات
 
مساحات اعلانية
 
النصر يدعو لتحقيق تنمية إيجابية في الدول الأشد فقرا
22 / 4 / 2012
تواصلت لليوم الثاني فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "الاونكتاد" الثالث عشر الذي يعقد في مركز قطر الوطني للمؤتمرات بالدوحة.
وخلال جلسة خاصة ضمن أعمال" الاونكتاد" ترأسها سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث رئيس مؤتمر الأونكتاد الثالث عشر، طالب سعادة السيد ناصر بن عبد العزيز النصر رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، دول الأونكتاد بتوجيه "اختلافاتها الخلاقة" نحو تحقيق تنمية إيجابية وخصوصا في الدول الأشد فقرا التي تطالب بحياة أفضل.
وقال سعادة السفير النصر "إنه يجب على الدول الأعضاء، وهي تحاول توجيه هذه الاختلافات الخلاقة نحو تحقيق نتائج إيجابية، عدم قمع إرادة الناس جمعياً، ولا سيما الأشد فقراً والأكثر ضعفاً، المطالبين بحياة أفضل".
وأوضح أن تلك الإرادة هي المنبع الأصلي الذي نشأت من أجله هذه المؤسسة الخاصة جداً وانه في إطار مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، يجب أن يشكّل التوازن والبراغماتية الشعارين الأساسيين.
وأضاف سعادة رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة "أن عدم وجود هذين الشعارين يمكن أن يؤدي إلى تقويض الثقة وفقدان الشرعية, وأن الجميع وبصفتهم من أصحاب المصلحة في عمل مؤتمر الأونكتاد، يجب أن يقدموا التوجيهات المناسبة للمؤتمر". ودعا إلى توجيه نظرة صادقة وواقعية إلى المشاكل التي تواجه العالم اليوم من أجل تحديد الأولويات المناسبة والاستفادة من موارد مؤتمر الأونكتاد بأكبر قدر من الفعالية.
ونوه سعادة رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة بمساهمة دولة قطر في النهوض بأجندة الأمم المتحدة للتنمية. وأشار إلى أنه بصفته رئيسا للجمعية العامة الحالية, يركز قدرا كبيرا من جهوده على قضايا التنمية الدولية، "كون الجمعية العامة هي المحفل الرئيسي لمناقشة النظام الاقتصادي والمالي الدولي، مشيرا إلى أنه حدد قضية "التنمية المستدامة والازدهار العالمي" باعتبارها أحد أركان رؤيته لأعمال الجمعية العامة خلال هذه الدورة.
واستعرض سعادة السفير النصر المراحل المختلفة التي مر بها " الأونكتاد " منذ أول مؤتمر له, وقرار الأمم المتحدة ضمه كمؤسسة برعايتها على نحو فريد من نوعه في إطار هيكل الأمم المتحدة.
كما نوه سعادته بأن مؤتمر الاونكتاد عكس بوضوح شواغل أغلبية الدول الأعضاء في الجمعية العامة في مجال التنمية, والتي تمثل أيضا شواغل الأغلبية العظمى من سكان العالم, مؤكدا على الدور المميز الذي اضطلع ويضطلع المؤتمر به في مجال التعبير عن الاحتياجات الأكثر إلحاحا للبلدان النامية ودعم تلبية هذه الاحتياجات, بالإضافة إلى توفيره منتدى يمكن لجميع الدول المشاركة من خلاله وضع الأطر الملائمة لمناقشة الخطة الإنمائية المتعددة الجوانب.
وطالب سعادة السيد ناصر بن عبد العزيز النصر رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، المشاركين في مؤتمر (الأونكتاد) الثالث عشر بالتركيز على الأمور المتعلقة بمتطلبات الالتزام بالتجارة والتنمية اليوم في ظل سعي الدول الحثيث للحفاظ على التزام الجمعية العامة بتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية بحلول عام 2015.
كما طالب بالتركيز على كيفية تحديد الالتزام بالمفاوضات متعددة الأطراف بتحرير التجارة بعد الطريق المسدود الذي وصلت إليه جولة الدوحة وتحديد السبل التي يجب على المؤتمر ان يسلكها في المستقبل وما هي المسؤوليات التي يجب الاضطلاع بها من أجل إرشاده إلى هذا السبيل.
ولفت سعادته إلى أن الدول الأعضاء في الأونكتاد قد دأبت على تبني نظرة واسعة للمواضيع التي تقع في نطاق ولاية المنظمة.. موضحا أن قضايا تجارة البضائع والخدمات كانت تقع دائما في صلب مداولات الأونكتاد، وأن المؤتمر منذ بدايته، شمل بشكل خاص قضايا المال والتمويل والمعونة والوصول إلى التكنولوجيا, بالإضافة إلى ما كان يعرف سابقا بـ "الترتيبات المؤسسية والأساليب والآليات"، وهو ما يسمى اليوم بـ "الإصلاح الشامل" و "الحوكمة العالمية".
وشدد على أن مؤتمر الأونكتاد حقق أقصى قدر من الفعالية، عندما تمكّن من بناء توافق دولي واسع في الآراء بشأن التغييرات اللازمة في اتجاه السياسات الدولية والهياكل المؤسسية، وخاصة عندما ساعد على توجيه الأفكار والموارد من أجل توفير سياسات استرشادية واضحة وقابلة للتنفيذ.
وختم سعادة رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة قائلا "إنني أعتقد اعتقاداً راسخاً أن الجمعية العامة يمكنها أن تضطلع بدور فريد في التغلب على العقبات السياسية التي أعاقت المجتمع الدولي عن العمل بفعالية وبشكل تعاوني للتصدي للتحديات الاقتصادية والإنمائية التي نواجهها في عصرنا. إن شعوب العالم بحاجة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، كما أن الجمعية العامة بحاجة إلى المشاركة المخلصة من جانب دولها الأعضاء".

المصدر وكالة الأنباء القطرية