Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

«سيبتمبر 2017»
سبتأحداثنينثلاثاءأربعاءخميسجمعة
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30 
اشترك فى الأخبار
مؤتمرات وفعاليات
 
مساحات اعلانية
 

افتتاح ندوة علاقات المستثمرين بالشركات المُدرجة

23 - 5 - 2011
عقدت بورصة قطر وجمعية علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط (ME-IR) اليوم ورشة عملهما الثانية بمشاركة أكثر من 35 شركة مدرجة في البورصة وذلك في إطار سعيهما الحثيث لمواكبة المعايير الدولية في القطاع المالي بدولة قطر.
وقد استهدفت الورشة تطوير تطبيقات وممارسات علاقات المستثمرين في قطر، بما يتماشى مع النقلة النوعية للبورصة وبروزها كسوق دولية للأوراق المالية، بالإضافة إلى الاهتمام المتزايد من قبل المستثمرين الإقليميين والدوليين بالشركات القطرية.
وناقشت الورشة انسجاماً مع هذا الهدف، موضوعات عديدة في هذا الشأن من بينها أهمية وجود إدارة متفرغة لعلاقات المستثمرين، والحلول والتطبيقات المناسبة لتلك الإدارة، علاوة على إلقاء نظرة شاملة على تجربة دولة قطر في هذا المجال.
وقال السيد عبد العزيز ناصر العمادي مدير إدارة الإدراج بالبورصة في كلمة خلال افتتاح الندوة إن إدارة الإدراج في بورصة قطر من ضمن مهامها مسؤولية نشر ثقافة علاقات المستثمرين لدى أوساط الشركات المدرجة في البورصة باعتبارها إحدى المسؤوليات الهامة التي تضطلع بها هذه الإدارة، معربا عن أمله في أن يسود الطابع التفاعلي فعالياتها.
وأشار إلى أن الإدارة عملت على صياغة جدول أعمال هذه الندوة بعناية فائقة، حيث حرصت على تضمينه مجموعة من المحاور الهامة ذات العلاقة بمبادئ علاقات المستثمرين، سواء من حيث بيان أهمية وجود إدارة متخصصة في مجال علاقات المستثمرين في الشركات المدرجة، والأدوات والطرق التي تتبناها هذه الإدارة في ممارسة أعمالها، أو من حيث استخدام مفهوم علاقات المستثمرين لترويج دولة قطر، وانتهاءً بتخصيص جلسة تواصل للشركات المدرجة في البورصة.
وأكد أن البورصة تولي اهتماماً كبيراً بأن يكون للشركات المدرجة فيها دور فاعل ونهج متعاظم في سعيها نحو تبني مفاهيم ومبادئ علاقات المستثمرين، وأصبح لزاماً على الجميع تركيز الجهود في سبيل تطوير الأعمال في مجال علاقات المستثمرين.
وأضاف "علينا أن نعترف بأننا ما زلنا في بداية الطريق، وأن أمامنا الكثير من الأمور الواجب عملها في هذا المجال، إذ لا بد لإدارة علاقات المستثمرين أو الجهة التي تقوم بأعمال مماثلة تحت أي مسمى آخر لدى الشركات المدرجة، أن تدرك فوائد إدارتها لحوار فعَّال من اتجاهين مع مستثمريها، من خلال اتباع أسلوب التواصل وجهاً لوجه مع المستثمرين، دون أن يقتصر عملها على استقبال الاستفسارات والرد عليها فقط".

المعلومات الزائفة أو المغلوطة يفقد الثقة بالشركة



وأشار العمادي إلى أن البورصة تعتبر هذا النوع من العمل نشاطاً دائماً ومستمراً تتواصل الشركات من خلاله مع المجتمع الاستثماري، معتبرا أن من الأهمية بمكان حرص الشركات على وجودها في المحافل الدولية، حيث أن وصولها إلى مكانة عالمية مرموقة يعتمد أولاً وأخيراً على مدى رضا المستثمرين عن الخدمات التي تقدمها لهم.
وذكر أن نجاح أي شركة ينبع من حرصها على إشاعة إجواء من الحوار البناء الذي يتسم بالصراحة التامة مع المستثمرين، بحيث تكون إجابات ممثلي الشركة على استفسارات المستثمرين منتقاة بعناية ومطابقة للواقع، إذ أن اكتشاف المستثمر أن الإجابات تتضمن معلومات زائفة أو مغلوطة سوف يفقده الثقة بالشركة، ويفرض عليه السير في الاتجاه المعاكس.
وفي سياق الحديث عن الحملة الترويجية "Road show"، رأى مدير إدارة الإدراج أنها تمثل فرصة هامة للشركات لإثبات وجودها، والارتقاء بأعمالها للوصول إلى مصاف الشركات العالمية، ومن ثم فإن على ممثلي الشركة تكريس كامل الوقت المخصص للاجتماع مع المستثمرين ضمن إطار تلك الحملة، بحيث تكون محطة جاهزة طوال الوقت للإجابة على أسئلة متكررة مع اختلاف الوجوه.
وقال إنه يتعين وجود أكثر من شخص ممثل للشركة في مثل هذه الاجتماعات، مع الحرص البالغ لممثلي الشركة على تفادي حصولها على تقييم متدن من قبل المستثمرين، إذ أن الانطباع الجيد للمستثمرين عن الشركة سوف يسهل عملية حصولها على التمويل اللازم للتوسع في أعمالها في الوقت المناسب، مما ينعكس بطبيعة الحال على سعر سهم الشركة وسيولتها.
وشدد على ضرورة إدراك الشركة لما يدور في الاقتصاد الوطني، وأهمية الناتج المحلي GDP كمقياس للأداء الاقتصادي، ومدى مساهمة الشركة في الاقتصاد القطري بشكل عام، وفي القطاع الذي تنتمي إليه بشكل خاص.
وعبر عن أمله في أن يتمكن المشاركون في الندوة من الخروج بتوصية تقضي باستحداث إدارة مستقلة لعلاقات المستثمرين أو وحدة أو قسم مستقل وذلك في الشركات التي لا يتضمن هيكلها التنظيمي ما يشير إلى وجود إدارة معنية بعلاقات المستثمرين صراحةً، وذلك ضمن إطار زمني اقترح أن يكون نهاية العام الحالي.

استعراض التجارب السابقة وتقييمها والاستفادة منها في تحسين أداء كافة الأطراف



وأشار السيد عبد العزيز ناصر العمادي إلى أن تقديم المساعدة العملية للشركات في مجال علاقات المستثمرين سوف يبقى هدفاً تسعى البورصة لتحقيقه، وانطلاقا من ذلك فإن البورصة تتطلع لأن يصبح عقد مثل هذه الندوة حدثاً سنوياً يتم خلاله استعراض التجارب السابقة وتقييمها والاستفادة منها في تحسين أداء كافة الأطراف في مجال علاقات المستثمرين، وتبادل ما هو جديد من أفكار وآراء وتطلعات في ضوء أفضل الممارسات العالمية في مجال علاقات المستثمرين.
وفي ختام حديثه أعرب عن تفاؤله بنتائج هذه الورشة، وبالتعاون القائم مع جمعية علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط، مؤكدا أنّ بناء قنوات التواصل مع المستثمرين التي تتعهد الشركات المدرجة القيام بها هي عبارة عن خليط من علاقات المستثمرين المفروض بعضها قانونياً والمطبق بعضها الآخر طوعياً وأن هذه العلاقات تمثل عنصراً أساسياً في حياة أي شركة مدرجة، حيث تقوم من خلالها بالتفاعل مع مساهميها الحاليين، ومع المستثمرين المحتملين والمحللين والقطاع المالي ككل.
وعبر عن الأمل في أن تكون ورشة العمل هذه قد نجحت في تحقيق هدفها في تسليط الضوء على أهمية علاقات المستثمرين في قطر، وأن تحظى أفضل الممارسات والمعايير في مجال تطوير علاقات المستثمرين برعاية واهتمام النخبة المشاركة في أعمال هذه الورشة.
من جهته اكد بيتر غوتكي عضو مجلس الإدارة في جمعية علاقات المستثمرين - الشرق الأوسط، أن الجمعية تدعم أهداف وسياسة بورصة قطر وأشار إلى أن تعزيز الوعي من خلال البورصة والجمعية سيروج للدور الهام لعلاقات المستثمرين في الأوقات الجيدة والصعبة على السواء ومن خلال تبني أفضل الممارسات والنشاطات مع المستثمرين.
وقد تضمنت الجلسة الأولى للورشة مداخلات لعدد من المتحدثين ركزت على الطريقة التي يمكن بها معرفة ما إذا كانت وحدات وإدارات علاقات المستثمرين تقوم بعملها على نحو جيد، وموقع تلك الوحدات في قطر بالنسبة لهذه الرؤية والمخاطر التي تترتب على عدم وجود فريق علاقات مستثمرين قوي باعتبار وجودها يضمن زيادة رأس مال الشركة وزيادة قيمة الأسهم لحملتها ومعرفة الشركات لطبيعة حملة أسهمها فضلا عن زيادة مصداقيتها.

إنشاء قنوات اتصال وتوفير الدعم للشركات المدرجة والمستثمرين الإقليميين والأجانب



وينتظر أن توفر ورشة العمل فرصة لتعزيز وتطوير مفاهيم علاقات المستثمرين في قطر ضمن إطار شبكة التواصل بين المختصين في هذا المجال في قطر والتي تم تأسيسها في ورشة العمل السابقة والتي تم خلالها كذلك إطلاق منتدى يسعى لتحقيق التطوير المهني والوصول إلى أفضل الممارسات في مجال علاقات المستثمرين، والتي تعدّ الأهداف الرئيسة لجمعية علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط وفرعها الموجود في قطر.
ويضم الأعضاء المؤسسون لفرع دولة قطر بجمعية علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط شركة أموال واتصالات قطر "كيوتل" وفودافون قطر وبنك الخليج التجاري (الخليجي) وتومسون رويترز وبي إن واي ميلون.
يذكر أن بورصة قطر يتمحور هدفها الأساسي في دعم الاقتصاد القطري من خلال تزويد المستثمرين بمنصة يقومون من خلالها بعمليات التداول بنزاهة وكفاءة، كما تقوم بتطبيق النظم والقوانين الخاصة بالأوراق المالية على أكمل وجه، وتوفر معلومات دورية للجمهور حول التداول وضمن إفصاح الشركات المدرجة فيها عن بياناتها بشكل سليم وتخضع لإشراف هيئة قطر للأسواق المالية بصفتها هيئة رقابية تشرف على نشاطات البورصة.
وتعتبر جمعية علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط هيئة مستقلة غير ربحية تكرس جهودها لتعزيز مفهوم الامتياز في معايير علاقات المستثمرين على مستوى المنطقة، كما أنها تلتزم بتنمية الحوار بين الأعضاء للمشاركة في اعتماد أفضل الممارسات المهنية المتبعة في مجال علاقات المستثمرين وفقاً للمعايير العالمية.
وتسعى الجمعية من خلال برنامج عضويتها والتواصل مع شركائها لإنشاء قنوات اتصال وتوفير الدعم للشركات المدرجة والمستثمرين الإقليميين والأجانب والمشاركين من قطاع المبيعات والأسواق المالية والحكومات في المنطقة.
وقد تم تأسيس الجمعية في الأول من يوليو 2008 في دبي بالإمارات العربية المتحدة من قبل بنك نيويورك ميلون وتومسون رويترز. وفي 22 مارس 2010، أعلنت عن الشروع في تأسيس فرعها في قطر، وتسعى للحصول على موافقات الجهات المعنية.

المصدر وكالة الأنباء القطرية