Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

«نوفمبر 2017»
سبتأحداثنينثلاثاءأربعاءخميسجمعة
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اشترك فى الأخبار
مؤتمرات وفعاليات
 
مساحات اعلانية
 

مؤسسة قطر تفتتح رسميا مركز قطر الوطني للمؤتمرات

3 / 12 / 2011
افتتحت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع رسميا اليوم مركز قطر الوطني للمؤتمرات وذلك قبل يوم واحد من استضافة المركز لمؤتمر البترول العالمي العشرين وهو أكبر حدث ينظم في مجال البترول عالميا.
وعقدت المؤسسة مؤتمرا صحفيا في مركز قطر الوطني تحدث فيه كل من المهندس سعد المهندي نائب الرئيس للمشاريع الرئيسية والمرافق بمؤسسة قطر والمهندس علي آل خليفة الرئيس التنفيذي لشركة "استاد" لإدارة المشاريع حيث كشفا عن المرافق والخصائص الفريدة التي يضمها المركز والتقنيات المستخدمة فيه والذي يرتكز تصميمه على مفهوم الاستدامة والحفاظ على البيئة.
ويشغل مركز قطر الوطني للمؤتمرات مساحة 210 آلاف متر مربع، واستغرقت عملية بنائه وتشييده حوالي خمس سنوات، وهو يقع مقابل المدينة التعليمية.
وكان المهندس المهندي قد قال في تصريح سابق لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إن تكلفة إنشاء المركز بلغت حوالي 4 مليارات و200 مليون ريال قطري وهو يتسع ل 27 ألف شخص في آن واحد.
وفي المؤتمر الصحفي اليوم أكد المهندس سعد المهندي أن مركز قطر الوطني للمؤتمرات سوف يرسي ومن خلال حجمه الهائل ومساحاته الشاسعة المقسمة على ثلاثة مستويات وحلوله ذات التقنيات العالية معايير جديدة للتنافس الدولي وسيضع الدوحة في طليعة الأماكن المنشودة لإقامة الفعاليات العالمية.
وكان المهندس سعد المهندي واستشرافا منه للمكانة المتنامية التي باتت تشغلها دولة قطر على الصعيد العالمي ولاسيما بعد فوزها بشرف استضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم لعام 2022 وكأس آسيا 2011 ودورة الألعاب العربية 2011 ومؤتمر البريد العالمي 2011، قد قام بإعداد خطط البناء الخاصة بمركز عالمي المستوى يمكنه أن يستوعب الفعاليات المستقبلية الضخمة التي تحتضنها الدوحة.
وأوضح المهندس المهندي أن المركز سوف يدعم أهداف مؤسسة قطر في إطلاق قدرات الإنسان والارتقاء بمجالات التربية والعلوم والتكنولوجيا وتنمية المجتمع على نطاق عالمي خاصة وأنه نجح في استضافة أفضل العلماء والباحثين العرب المغتربين من جميع أنحاء العالم.

مركز قطر الوطني للمؤتمرات استكمالا لإرث قطر في مجال الإنجازات



بدروه أكد المهندس علي آل خليفة الرئيس التنفيذي لشركة "استاد" أنه وبعد التخطيط المعماري الهائل الذي تم إنجازه مع المهندس المعماري الياباني الشهير أراتا إيسوزاكي، الذي صمم المبنى، فإن المركز على استعداد حاليا لاستضافة أولئك الذين يسعون إلى استخدام مرافق عالية التميز في مكان عالمي المستوى.
وقال إن بناء مركز قطر الوطني للمؤتمرات مع مرافقه ومنشآته المتقدمة يعتبر استكمالا لإرث قطر في مجال الإنجازات التعليمية والعلمية وذلك لما يوفره من مكان يستقطب أفضل العقول بالعالم للالتقاء فيه معا.
ولفت المهندس علي آل خليفة أن المركز اشتغلت فيه 50 شركة محلية وعالمية وهو رقم قياسي عالمي .
ويتخذ مركز قطر الوطني للمؤتمرات من مفهوم الاستدامة نقطة مركزية حيث شيدت صالة العرض وفقا لمعايير الاعتماد الذهبية التي يحددها نظام الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة والمعروف اختصارا بـ (LEED) والذي يحظى بدوره باعتماد مجلس المباني الخضراء الأمريكي.
وفي هذا الصدد أوضح المهندس سعد المهندي أن الاستدامة كانت محور تركيزنا عند وضع وتطوير خطط الإنشاء فالمبنى يعمل بكفاءة مستخدما أكثر من 3500 متر مربع من ألواح الطاقة الشمسية التي توفر 12.5 في المائة من الطاقة التي يحتاجها مركز قطر الوطني للمؤتمرات وفي الوقت ذاته يوفر أحدث ما وصل إليه العلم في مجال تكنولوجيا الاتصالات.
وكان مركز قطر الوطني للمؤتمرات استضاف في الشهرين الماضيين عددا من الفعاليات التمهيدية الناجحة ومنها "مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم (وايز)" و"مؤتمر نموذج الأمم المتحدة الدولي لاهاي" و"منتدى مؤسسة قطر السنوي للبحوث" و"مؤتمر العلماء العرب المغتربين".
وعن طريق توفير آخر ما توصل إليه العلم في تقنية الاتصالات والردهات الفسيحة وصالات الاستقبال الفخمة وأفضل أساليب الضيافة سوف يجتذب المركز صفوة الفعاليات من كل أرجاء المعمورة ويضع الدوحة على الخريطة كوجهة مفضلة لإقامة المؤتمرات والفعاليات في المستقبل.
وقال المهندس سعد المهندي إن مركز قطر الوطني للمؤتمرات يطلق رسالة مؤسسة قطر من أجل الوصول إلى واحد من أكثر الاقتصادات القائمة على المعرفة في العالم ديناميكية عبر توفير مكان مجهز على أعلى مستوى كمركز للقاءات الدولية التي تجمع بين المختصين البارزين.
وأكد أن مركز قطر يدعم مؤسسة قطر في مسيرتها نحو الارتقاء بالتعليم والعلوم والتكنولوجيا وتنمية المجتمع فيما سوف تحفز مرافقه ومنشآته كل هذه الإجراءات على نطاق عالمي.
ووفقا للمهندس المهندي فإن المركز يتصل بالمرفق الحيوية لمؤسسة قطر حيث يرتبط مركز قطر الوطني للمؤتمرات مع واحة العلوم والتكنولوجيا من خلال جسر يبلغ طوله 30 مترا كما يتصل مع مركز السدرة للطب والبحوث من خلال طريق لا يتجاوز طوله 200 متر.
وكشف عن خطة مستقبلية ستنفذها مؤسسة قطر مع حلول 2015 وتتلخص في استخدام وسائل نقل صديقة للبيئة في محيط المدينة التعليمية وكافة المرافق المجاورة حيث سيقوم مرتادو المكان بإيقاف سيارتهم على الحدود الخارجية للمدينة التعليمية لتتكفل القطارات المجهزة والعجلات المبرمجة الكترونيا بنقل الناس.
كما كشف عن تجهيز المركز بمحطة قطار سترتبط مع شبكات المترو المزمع تنفيذها في قطر إلى جانب وجود خطط لبناء عدد من الفنادق بجوار المركز.

واحدا من أكثر مراكز المؤتمرات والمعارض تطورا ورقيا



ويعتبر مركز قطر الوطني للمؤتمرات واحدا من أكثر مراكز المؤتمرات والمعارض تطورا ورقيا وذلك بفضل تصميمه البديع الذي يأخذ شكل "شجرة السدرة" وهي شعار مؤسسة قطر، وتمثل الشجرة منارة للتعلم والراحة في الصحراء ومقصدا للشعراء والعلماء الذين يلتقون تحت ظلالها لتبادل المعرفة.
وتحاكي الواجهة المتميزة للمركز شجرتي سدرة متعانقتين ترتفعان لأعلى حتى تدعمان السقف الخارجي.
وأوضح المهندس علي آل خليفة أن الشجرة تم تصميمها من قبل شركتين في طوكيو ولندن في حين صنعت في ماليزيا واستغرق تركيبها عاما ونصف العام.
ويضم المركز إلى جانب قاعات المؤتمرات والاجتماعات قاعة معارض بمساحة 40 ألف متر مربع حيث توزعت تكلفة المركز بواقع مليارين و200 مليون ريال لمركز المؤتمرات ومليارين لمركز المعارض.
وتتسع قاعة الاجتماعات الرئيسية (المؤتمرات) ل4000 شخص في آن واحد كما يوجد بالمركز مسرح متعدد الأغراض يسع حوالي 2300 شخص فضلا عن القاعات الكبيرة الأخرى وعدد 52 قاعة منفردة للاجتماعات وقاعات ضيافة وأجنحة كبار الشخصيات ومناطق عرض خارجية.
وتتوسط المركز من الداخل تحفة فنية رائعة وهي عبارة عن مجسم ضخم لعنكبوت (في رمز للأمومة) وهو هدية قدمتها هيئة متاحف قطر لمركز قطر الوطني للمؤتمرات ويوجد 9 نماذج فقط في العالم من هذا المجسم الذي أصبح المركز يقتني أكبرها.
ومن ضمن إحدى الميزات العديدة التي تميز مركز قطر الوطني السقف المغطي لقاعة العرض الذي يتألف من سلسلة من الوحدات الشبكية التي يمكن رفع أو خفض كل وحدة منها على حدة بلمسة زر حتى تصل إلى المستوى الأرضي مما يمنح المبنى المرونة اللازمة لتغيير شكله حسب الفعالية التي يستضيفها.
ويتم التحكم في مبنى المركز عن طريق نظام كمبيوتر مركزي لديه القدرة على تحويل منطقة المؤتمرات إلى غرفة للمآدب من خلال خفض السقف المغطي للمنطقة وتحريك المقاعد القابلة للسحب حيث لن تقتصر مهمة قاعة المؤتمرات على استضافة الاجتماعات والمعارض وإنما يستضيف أيضا حفلات العشاء والحفلات الموسيقية.
ويتمتع المركز بنظام إدارة مؤتمرات لاسلكي وأحدث تقنيات العرض والإمكانات الإنتاجية و35 ألف متر مربع من شبكات وتجهيزات لشبكات المحمول و100 بالمائة من وصلات الألياف البصرية تغطي أرجاءه إلى جانب نظام خدمات يغطي كل قاعات العرض وأنظمة اتصال لاسلكي وتصويت إلكتروني وجهاز تحديد تردد الراديو لتعقب المشاركين وأصول المبنى.
كما يجاور المركز موقف سيارات مغطى يتسع ل 3200 سيارة تتصل به ناقلة أفراد مكيفة الهواء.
ويتمتع مركز قطر الوطني أيضا بأفضل نظم الأمن والسلامة التي تتفق مع أرقى المعايير العالمية المتبعة في هذا المجال.
ويمثل مؤتمر البترول العالمي العشرون المقرر انعقاده في الفترة من 4 إلى 8 ديسمبر الحدث الأكبر الأول الذي يستضيفه مركز قطر الوطني للمؤتمرات ويحضره أكثر من 5000 شخص من أنحاء العالم ومن المهتمين بالنفط والغاز إلى جانب المعنيين الآخرين بهذا الشأن مثل الحكومات والقطاعات الأخرى لهذه الصناعة والمنظمات الأهلية والمؤسسات الدولية.

المصدر وكالة الأنباء القطرية