Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

«نوفمبر 2017»
سبتأحداثنينثلاثاءأربعاءخميسجمعة
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اشترك فى الأخبار
مؤتمرات وفعاليات
 
مساحات اعلانية
 

الدوحة تتقدم رسميا بطلب استضافة أولمبياد 2020

13 / 2 / 2012
سلمت لجنة ملف الدوحة 2020 لاستضافة الأولمبياد والألعاب الأولمبية لذوي الاحتياجات الخاصة اليوم، ملف الترشيح إلى المقر الرئيسي للجنة الأولمبية الدولية بسويسرا.
قام بتسليم الملف وفد اللجنة المكون من سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية ونائب رئيس مجلس إدارة الملف، والذي يضم نخبة من كبار الرياضيين القطريين في مقدمتهم بطل الرماية الأولمبي ناصر العطية، والسبّاحة ندى أركجي، والعداءة نور المالكي، وبطل الاحتياجات الخاصة علي الماس، بالإضافة إلى مدير الشؤون القانونية بلجنة الملف السيد طارق فلامرزي ومدير العلاقات العامة السيد محمد العثمان.
وقال سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، في تصريح له بهذه المناسبة، "لا شك أن هذه لحظة حاسمة في مسيرة دولة قطـر والدوحة في حملتها لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية لأول مرة على أرض عربية ولأول مرة في منطقة الشرق الأوسط".
وأضاف "لقد بذلنا جهداً كبيراً منذ اللحظات الأولى التي شرعنا فيها للترشح لاستضافة أولمبياد 2020، ويمكن أن نستشعر هـذا الجهد الكبير من خلال طلب الملف الرسمي وما يتضمنه من كتيبات وعروض، وهنا لا يسعني سوى أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير لفريق لجنة الملف دون استثناء الذين عملوا ليل نهار دون أن يدخروا أي جهد إلى أن وصلنا لهذه المرحلة الحاسمة في حملتنا"، مشيراً إلى أن محتويات ملف الترشيح وما يتضمنه من مرفقات سيتم الكشف عنها قريباً ليطلع عليها الجميع.
وأوضح سعادته أنه تم تعزيز ملف الترشيح بمخطط قوي لاستضافة الأولمبياد في المرافق الحالية إضافة إلى المنشآت المزمع إقامتها مستقبلاً. مؤكدا أن الملف يعزز الرؤية الثاقبة لدينا لخلق فرص للرياضات الأولمبية في المنطقة وتوسيع قاعدة المشاركة في مختلف أنحاء بلدان الشرق الأوسط، ولاسيما بين النساء العربيات.
وشدد سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، في ختام تصريحه، على أن الجميع يدرك أن هذه فرصة تاريخية لتعزيز الحركة الأولمبية في منطقة خصبة ولهذا فإن ملف الترشيح الرسمي هو بمثابة خطوة كبيرة نحو تحويل حلم استضافة الأولمبياد إلى حقيقة واقعة.
من جهة أخرى، أعربت السبّاحة ندى أركجي، التي مثلت دولة قطـر في دورة الألعاب العربية 2011 التي أقيمت مؤخراً في الدوحة، عن سعادتها بمرافقة بعثة لجنة ملف الدوحة 2020 وأن تكون ضمن فريق حملة استضافة الأولمبياد في وقت تبرز فيه قطر والشرق الأوسط على خريطة الرياضة العالمية.
وقالت أركجي "لقد كانت مشاركتي بدورة الألعاب العربية بالدوحة تجربة مثيرة واحتكاكا قويا ولاسيما أن المنافسات كانت على أرضي وبين جمهوري. ويجب أن أشير إلى أن الرياضة قد غيرت حياتي بالكامل، فما بالنا لو حظيت الدوحة بشرف استضافة أبرز حدث رياضي في العالم، وكيف سيسهم ذلـك في إثراء حياة الكثير من الشباب والشابات في الوطن العربي."
كما عبر ناصر العطية بطل الرماية القطري الذي شارك في الأولمبياد أربع مرات بالإضافة إلى كونه بطل الراليات الدولي، عن سعادته بالمشاركة في بعثة اللجنة لتقديم ملف الترشح رسمياً إلى اللجنة الأولمبية الدولية. وقال العطية "مشاركتي هذه وسام آخر على صدري يضاف إلى ما حظيت به من شرف المشاركة في أربع دورات أولمبية، وهو ما رسخ يقيني أن المنافسات الأولمبية مصدر إلهام للنشء والكبار على حد سواء".
واختتم العطية تصريحه، قائلاً "إذا قُدِّر للدوحة نيل شرف استضافة أولمبياد 2020، فستكون فرصة تاريخية لتعزيز القيم الأولمبية النبيلة بين شعوب منطقة الشرق الأوسط وإلهام المزيد من النشء لممارسة الرياضة واعتناق أخلاقيات الرياضة والأولمبيات النبيلة".
من جانبه، قال علي الماس بطل الاحتياجات الخاصة إن "وجودي هنا بمقر اللجنة الدولية يُشعرني أن حلم استضافة الأولمبياد يكاد أن يصبح حقيقة. فنيل الدوحة شرف استضافة الألعاب الأولمبية لذوي الاحتياجات الخاصة سيُلهم المزيد من ذوي الاحتياجات الخاصة للمثابرة ومزاولة الرياضة." تجدر الإشارة إلى أن ناصر العطية سبق أن شارك في أربع دورات للألعاب الأولمبية ممثلاً لدولة قطـر في منافسات الرماية في أولمبياد أطلانطا 1996، سيدني 2000، أثينا 2004 وأخيراً بكين 2008، حيث حظي بشرف رفع علم دولة قطـر خلال مراسم افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في بكين عام 2008.
ونال العطية الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2010 في جوانزو ضمن فريق قطـر لمنافسات رماية الاسكيت، كما حصد الميدالية البرونزية في فردي الاسكيت.
وبالإضافة إلى كونه بطلا أولمبيا، فإن ناصر العطية يتبوأ مكانة مرموقة في صدارة بطولات سباقات الراليات في العالم، حيث انتزع لقب رالي داكار عام 2011، كما فاز بسبعة ألقاب لبطولات راليات الشرق الأوسط. ودخلت السباحة القطرية البالغة من العمر 17 عاماً، ندى أركجي، التاريخ الرياضي كونها أول قطرية تنضم للمنتخب الوطني للسباحة.
وقد شاركت ندى في العديد من البطولات مثلت خلالها دولة قطـر منها دورة الألعاب العربية الثالثة عشرة التي أقيمت في الدوحة في شهر ديسمبر عام 2011، وتطمح ندى إلى كتابة سطور ناصعة في التاريخ الرياضي بأن تكون أول سباحة قطرية تتأهل لدورة الألعاب الأولمبية.
ونالت العداءة القطرية نور المالكي المتخصصة في سباقات السرعة للمسافات القصيرة وتحديداً سباقي المائة والمائتي متر عدو، مؤخراً جائزة "أفضل رياضية للموسم" عن الموسم الرياضي 2010 /2011، حيث حصلت على ميداليتين ذهبيتين في سباق مائة متر عدو وسباق التتابع 4×100 م عدو خلال بطولة دول مجلس التعاون الخليجي لألعاب القوى.
وتحرص العداءة نور المالكي على دعم حملة ملف الدوحة لاستضافة دورة الألعاب الاولمبية وأولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة 2020 لتشرف دولة قطـر بأن تكون أول دولة عربية تحتضن هـذا الحدث الأكبر والأبرز في عالم الرياضة. ويحتل علي الماس المرتبة العاشرة في التصنيف الرسمي العالمي لأبطال أولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة في منافسات رمي القرص للرجال.
وشارك الماس في دورة الألعاب الأولمبية في سيدني عام 200 كما شارك في أولمبياد أثينا عام 2004، ونال البطل القطري العديد من الميداليات الذهبية في بطولات ألعاب القوى لدول مجلس التعاون الخليجي في منافسات رمي القرص ودفع الجلة أيضـاً، إلى أن وصل إلى المرتبة العاشرة في التصنيف الرسمي العالمي للجنة الأولمبية الدولية لذوي الاحتياجات الخاصة عام 2011.

المصدر وكالة الأنباء القطرية