Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

«سيبتمبر 2017»
سبتأحداثنينثلاثاءأربعاءخميسجمعة
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30 
اشترك فى الأخبار
مؤتمرات وفعاليات
 
مساحات اعلانية
 

اللجنة المصرفية لغرفة التجارة الدولية تجتمع بالدوحة

18 / 2 / 2012
تستضيف الدوحة في الفترة من 25 إلى 29 مارس المقبل اجتماعات اللجنة المصرفية التابعة لغرفة التجارة الدولية بمشاركة ما يزيد عن أربعمائة من رواد الصيرفة وخبراء الاقتصاد والتمويل في العالم يمثلون أكثر من خمسين دولة.
وذكر بيان صحفي لغرفة التجارة الدولية اليوم أن اجتماعات اللجنة التي تنعقد مرتين كل عام، تهدف بالتعاون مع بنك قطر الوطني (QNB) لهذا العام إلى التصدي لحالة عدم الاستقرار الشديد التي تعتري المناخ الاقتصادي العالمي، ولذلك فإن الاجتماعات ستقام تحت شعار "إعادة صياغة مستقبل التمويل التجاري".
وأوضح أن اجتماعات اللجنة ستتضمن عرضا مفصلا لتحليل البيانات ودراسات السوق الصادرة عن غرفة التجارة الدولية، كما ستتخللها مناقشات لمخططات الغرفة الدولية وعملياتها التي هي قيد التنفيذ وفي مقدمتها مراجعة الممارسات المصرفية السليمة، وقواعد المُصادرة التي تتضمن مراجعة شاملة لقواعد وقوانين "بازل 3" للإصلاح المصرفي.
وأشار في هذا السياق إلى أنه سيتم في اليوم الختامي لاجتماعات اللجنة بالدوحة تنظيم قمة خاصة للتحكيم والصيرفة بغية تحقيق الأهداف المنشودة، موضحا أن تلك الاجتماعات ستتضمن مشاورات خاصة مع رؤساء أقسام التجارة العالمية في المصارف الدولية الكبرى حول مدخلات سياسة قمة العشرين التي تنظمها غرفة التجارة الدولية، حيث تعد الاجتماعات جزءا من سلسلة المشاورات الإقليمية التي تديرها المجموعة الاستشارية لقمة العشرين حول العالم.
وأضاف أن الخبراء المجتمعين في الدوحة سيعكفون على وضع صياغة واضحة ومحددة لدور قطاع الأعمال تجاه تحفيز النمو وخلق فرص العمل، وذلك قبيل قمة العشرين المقبلة المقررة إقامتها في المكسيك. ولفت البيان إلى أن أيام الاجتماعات الخمسة سيتحدث خلالها نخبة من الخبراء والمختصين من جهات عديدة بينها لجنة بازل للإشراف المصرفي، ومركز قطر للمال، والبنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية، بالإضافة إلى البنك الأوروبي للإعمار والتنمية، وممثلي بنك التنمية الآسيوي وصندوق النقد الدولي.
وقال سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر، ورئيس الغرفة الدولية بقطر، إن اجتماعات اللجنة المصرفية لدى غرفة التجارة الدولية ستسلط الضوء هذا العام على منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وخاصة دولة قطر بوصفها صاحبة الاقتصاد الأسرع نمواً في العالم.
وأضاف سعادته أنه رغم الصعوبات الواضحة والتحديات الكثيرة التي يواجهها الاقتصاد العالمي، فإن قطر بفضل اقتصادها القوي ومعدلات النمو المرتفعة والتي تعد الأفضل عالميا، هي البيئة الأمثل لأداء الأعمال نظرا للفرص العديدة المتوفرة لدى قطاعيها العام والخاص في عدة مجالات صناعية وتجارية مختلفة. وأوضح "من المهم أن نسلط الضوء على فرص الأعمال الحقيقية وأن نركز عليها في المقام الأول فهي التي توفر مسارا فعليا للتغيير في مختلف القطاعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا".
ومن جهته قال السيد كاه تشي تان رئيس اللجنة المصرفية لدى غرفة التجارة الدولية إن اللجنة المصرفية للغرفة تضم نخبة خبراء صناعة الصيرفة ورواد التجارة والأعمال وخبراء التمويل والمسئولين الحكوميين، حيث تهدف إلى تشجيع هؤلاء المجتمعين على وضع التوصيات المناسبة لرسم سياسات سليمة وتطوير قواعد صحيحة لتحسين عمليات التمويل التجاري. وأضاف "يدرك الجميع أن أحوال السوق تبدو قاتمة ونحن في بدايات عام 2012، وهذا يؤدي إلى تلاشي الثقة بين المصرفيين وجهات التجارة والأعمال في ظل حالة عدم الاستقرار التي تشهدها معظم الأسواق، ومن هنا فقد حرصت اللجنة المصرفية للغرفة على استقطاب وانتقاء صفوة الخبراء والمتخصصين في التجارة والتمويل في العالم كي يعملوا معا على فك رموز الأوضاع الاقتصادية المعقدة في الوقت الراهن."
يذكر أن اللجنة المصرفية التابعة لغرفة التجارة الدولية هي الجهة الدولية المسئولة عن صياغة القواعد التي تخضع لها صناعة التمويل التجاري، وتعرف الهيئة بإصدارها للقواعد والمحددات والتوجيهات التي تحظى بالقبول الدولي والتي تحكم الاعتمادات المستندية بالمصارف، وآليات التحصيل المستندي، وعمليات السداد والتحويلات بين المصارف إضافة إلى الضمانات المصرفية.
وتعتبر اللجنة منصة مهمة تضم كلا من رواد التجارة والأعمال وصانعي السياسات ليتصدوا معا للتحديات العالمية التي تواجه قطاعي التجارة والتمويل، ومن ثم فإنها تأتي في صدارة الجهود الرامية لتفهم حاجات قطاع الأعمال والعمل على تلبيتها من خلال التطوير المستمر والجهود الحثيثة في المجال التشريعي والتنظيمي، على غرار قواعد (بازل) ومكافحة غسيل الأموال إضافة إلى التحديات التي تنطوي على تسهيل عمليات التمويل التجاري الدولي عبر الحدود الدولية وعلى وجه الخصوص في الدول النامية، للمساهمة في تعزيز اقتصاداتها وتحفيز معاملات النمو فيها.
وتعتبر غرفة التجارة الدولية أكبر منظمة تمثل قطاع التجارة والأعمال في العالم، وتضم في عضويتها مئات الآلاف من الشركات في ما يربو على مائة وعشرين بلدا حول العالم ممن لديهم الحرص والمصلحة على الاستفادة القصوى من شتى قطاعات المشروعات الخاصة.
وتقوم شبكة عالمية من اللجان الوطنية بتعريف وإعلام الأمانة العامة لغرفة التجارة الدولية ومقرها باريس بجميع القضايا والأولويات في قطاعات التجارة والأعمال الوطنية والإقليمية، كما يقوم ما يزيد عن ألفين من الخبراء في الشركات الأعضاء بتزويد الغرفة بالمعارف والخبرات اللازمة لصياغة موقف الغرفة تجاه القضايا المهمة والحساسة في قطاع التجارة والأعمال. كما أن الأمم المتحدة، ومنظمة التجارة العالمية، وقمة العشرين وغيرها من الهيئات الدولية والحكومية الأخرى على الصعيدين الإقليمي والعالمي، تحرص على الاطلاع الدائم على وجهات النظر المتعلقة بالتجارة والأعمال الدولية من خلال غرفة التجارة الدولية.

المصدر وكالة الأنباء القطرية